الصفحة 313 من 773

المثل الأول (صفحة 2 - 4 من طبعة تبريز) «1»

-إن كلام اللّه هو بحار الكلام الزاخرة

قد امتلأت بالجواهر الكريمة و اللآلى ء الباهرة .. !!

-و ظاهر «التنزيل» مالحكماء البحر المرير

و لكن باطن «التأويل» حلو كاللآلى ء لدى أصحاب التفكير .. !!

-و الجواهر و اللآلى ء مستقرة في جوف البحر و أعماقه

فلا تقنع بالسير على شواطئه، و التمس غواصا ماهرا يصل إلى أعمق أطباقه

-و هل تعرف لأى سبب وضع اللّه في قاع البحر و الماء

مثل هذه الجواهر و اللآلى ء ذات الرونق و البهاء .. ؟!

[5] - وضعها هكذا لأجل «الرسول» و كأنما قال له: هذا المثل واجب الاحتذاء فاعط «التأويل» للحكماء و اعط «التنزيل» للغوغاء ... !!

-و إذا لم يعطك الغواص غير العكر و الماء المالح و الطين

فلأنه لم ير منك غير الحنق و الكره و العداء الدفين

-فاطلب المعنى الحقيقى لظاهر «التنزيل» و كن كالرجال الأصفياء

و لا تكن كالحمير، فتقنع بالنهيق و الأقوال الهراء ... !!

-و هاك «دارا» صاحب الخيل و الحشم

قد غادر الحياه مجردا وحيدا، بلا خيل و لا خدم ... !!

(1) المترجم: أنظر صفحة 3 من طبعة طهران سنة 1304 - 1307 الهجرية الشمسية و نص الأبيات كما يلى:

درياى سخنها سخن خوب خدايست ... پرگوهر باقيمت و پر لؤلؤ لالا

شور است چو دريا بمثل ظاهر تنزيل ... تأويل چو لؤلؤست سوى مردم دانا

اندر بن درياست همه گوهر و لؤلؤ ... غواص طلب كن چو روى بر لب دريا

اندر بن شوراب ز بهر چه نهاد است ... چندين گهر و لؤلؤ ارزنده و زيبا

از بهر پيمبر كه بدين صنع ورا گفت ... تأويل بدانا ده و تنزيل بغوغا

غواص ترا جز گل و شورا به ندادست ... زيرا كه نديد است ز تو جز معادا

معنى طلب ار ظاهر تنزيل چو مردم ... خرسند مشو همچو خر از قول بآوا

دارا كه هزاران خدم و خيل و حشم داشت ... بگذاشت همه پاك و بشد با تن تنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت