الصفحة 315 من 773

-و تأمل كيف أمكنه بغير حاجة و لا معونة من أى قبيل أن يجعل الروح الخفيفة قرينة لهذا الجسد الثقيل ... !!

-و كيف استطاع أن يعلق في قبه الفلك الخضراء

هذه الكرة الكبيرة المعتمة السوداء ... !!

-و ما هذا الذى تقوله ... ؟ من أن هذا الفلك الدائر المكين

سبيليه ما لا يمكن حصره من الأيام و السنين .. !!

[20] - كلا .. فهذا الفلك غير قابل للبلى و الزوال

لا هو .. و لا الرباح الذارية ... و لا الماء الجارى الزلال ... !!

-و المكان و الزمان ... كلاهما دليل على قدرة الرحمن

و من أجل ذلك، ليس للمكان حد ... و لا للزمان ... !!

-و لو أنك قلت لى: إن هذا لا يوجد في القرآن

لقلت لك إنك لم تحسن فهم معانى الفرقان ... !!

-و قد جعل اللّه خازنا و حارسا على القرآن

و أحال إليه جميع الخليفة من إنس و جان ... !!

-و لكنك بدل أن تتبع من اختاره اللّه و الرسول

فضلت أن تتابع فلانا و كل إمعه مجهول ... !!

[25] - فهلا تحققت أن زاد الإنسان لا يليق إلا للرجال و الأصحاب

و أن طعام الكلاب لا يليق إلا للكلاب ... !!

نگه كن كه چون كرد بى هيچ حاجت ... بجان سبك جفت جسم گرانرا

كه آويخت اندرين سبز گنبذ ... مرين تيره گوى درشت كلانرا

چه گوئى كه فرسايد اينچرخ گردان ... چو بيحد و مر بشمرد ساليانرا

نه فرسودنى ساختست اين فلكرا ... نه آب روان و نه بادبزانرا

مكان و زمان هر دو از بهر صنع است ... ازين نسيت حدى زمين و زمانرا

اگر گوئى اين در قران نيست گويم ... همانا نكو مى ندانى قرانرا

قرانرا يكى خازنى هست كايزد ... حوالت بدو كرد مر إنس و جانرا

تو بر آن گزيده خدا و پيمبر ... گزيدى فلان و فلان و فلانرا

بمردم شود آب و نان تو مردم ... نبينى كه سگ سگ كند آب و نانرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت