الصفحة 321 من 773

[65] - و ها هو الآن قد انتثرت أنامله، و بليت أنيابه الناصعة

حينما انقض عليه الموت بأنيابه و مخالبه القاطعة ... !!

-و إذا سهلت الأمور ... فاخش الشدائد و النكبات

فسرعان ما يجعل الفلك أسهل الأمور من أصعب العقبات ... !!

-و متى غضب الزمان فإن سورته كفيلة في دورانه

أن تخرج «القيصر» من «قصره» و «الخان» «1» من «خوانه»

-و لم يقدر للقمر الوضاح ... و الشمس ذات الضياء

أن يكونا بمنجاة من الخسوف و الكسوف في كبد السماء ... !!

-و كل شى ء مهما هان أو رخص و قلت قيمته

فلا تحقر أمره، و اعتبره غاليا ... فربما زادت بهجته ... !!

[70] - و اطلب أواسط الأمور و لا ترغب في الوصول إلى الكمال

فإن القمر متى تم أخذ في النقصان و الزوال ... !!

-و إذا أسكرت الدنيا بشرابها جموع الخلق و الأنام

فتجنبهم ... كما يتجنب المفيق ... من لعبت برأسه المدام ... !!

بريخت چنگش و فرسوده گشت دندانش ... چو تير كرد بر او مرگ چنگ و دندانرا

بترس سخت ز سختى چو كار آسان شد ... كه چرخ زود كند سخت كار آسانرا

برون كند چو درآمد بخشم گشت زمان ... ز قصر قيصر و از خوان خويشتن خانرا

بر آسمان ز كسوف سيه رهايش نيست ... مر آفتاب درخشان و ماه تابانرا

ز چيزهاى جهان هر چه خوار و ارزان شد ... گران شده شمر آنچيز خوار و ارزانرا

ميانه كار همى باش و بس كمال مجوى ... كه مه تمام نشد جز ز بهر نقصانرا

اگر شراب جهان خلق را چو مستان كرد ... تو شان رها كن چون هوشيار مستانرا

(1) الخان بمعنى الملك، و الخوان مستعمله في العربية بمعنى السماط أو المائدة، و يقصد بها هنا القصر الكبير الذى تمد به الموائد الفخمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت