فهرس الكتاب
[65] - و ها هو الآن قد انتثرت أنامله، و بليت أنيابه الناصعة
حينما انقض عليه الموت بأنيابه و مخالبه القاطعة ... !!
-و إذا سهلت الأمور ... فاخش الشدائد و النكبات
فسرعان ما يجعل الفلك أسهل الأمور من أصعب العقبات ... !!
-و متى غضب الزمان فإن سورته كفيلة في دورانه
أن تخرج «القيصر» من «قصره» و «الخان» «1» من «خوانه»
-و لم يقدر للقمر الوضاح ... و الشمس ذات الضياء
أن يكونا بمنجاة من الخسوف و الكسوف في كبد السماء ... !!
-و كل شى ء مهما هان أو رخص و قلت قيمته
فلا تحقر أمره، و اعتبره غاليا ... فربما زادت بهجته ... !!
[70] - و اطلب أواسط الأمور و لا ترغب في الوصول إلى الكمال
فإن القمر متى تم أخذ في النقصان و الزوال ... !!
-و إذا أسكرت الدنيا بشرابها جموع الخلق و الأنام
فتجنبهم ... كما يتجنب المفيق ... من لعبت برأسه المدام ... !!
بريخت چنگش و فرسوده گشت دندانش ... چو تير كرد بر او مرگ چنگ و دندانرا
بترس سخت ز سختى چو كار آسان شد ... كه چرخ زود كند سخت كار آسانرا
برون كند چو درآمد بخشم گشت زمان ... ز قصر قيصر و از خوان خويشتن خانرا
بر آسمان ز كسوف سيه رهايش نيست ... مر آفتاب درخشان و ماه تابانرا
ز چيزهاى جهان هر چه خوار و ارزان شد ... گران شده شمر آنچيز خوار و ارزانرا
ميانه كار همى باش و بس كمال مجوى ... كه مه تمام نشد جز ز بهر نقصانرا
اگر شراب جهان خلق را چو مستان كرد ... تو شان رها كن چون هوشيار مستانرا
(1) الخان بمعنى الملك، و الخوان مستعمله في العربية بمعنى السماط أو المائدة، و يقصد بها هنا القصر الكبير الذى تمد به الموائد الفخمة