الصفحة 365 من 773

«السعير و الجحيم ... يا إلهى ... ! لقد تخيلت أننى عرفتك و وصلت إليك» «و لكننى الآن تحققت من أن أوهامى كانت كفقاعات الماء .. !! يا إلهى .. !» «أنا عاجز حيران .. فلا أعرف ما أملك ... و لا أملك ما أعرف .. !!»

و فيما يلى ترجمة لإحدى الرباعيات المشهورة التى ينسبونها إليه:

-حذار حذار أن يأخذك التيه و العجب و الدلال، ... - فتظن نفسك أعلا قدرا من سائر الرجال .. !!

-و اجتهد دائما أن تتمثل إنسان عينك و قدرته ... - فهو يرى كل شى ء ... إلا نفسه و صورته ... !!

و الرباعية التالية تكفى مثلا لسائر رباعياته:

-أنا ثمل بك ... فلا حاجة بى إلى الكأس و الشراب ... !! ... - و قد وقعت في شراكك بعدما تحررت من سائر الشباك و الأحابيل.

-و أنا دائم السعى وراءك، ألتمسك في الكعبة و في سائر المعابد ... - و لا فرق عندى بين هذه و تلك ... و لا هدف لى إلأن أفوز بلقائك .. !!

[آثاره]

و قد ذكر «إتيه» أن الشيخ «أبا عبد اللّه الأنصارى» ألف الكتب الآتية:

1 - «نصيحت» أو النصيحة ... و قد أهداه لنظام الملك.

2 - «إلهى نامه» أو الكتاب الإلهى

3 - «زاد العارفين» .

4 - «كتاب أسرار» أو كتاب الأسرار.

5 -تهذيب لكتاب «طبقات الصوفية» للسلمى.

6 - «أنيس المريدين و شمس المجالس» : و هو عبارة عن قصة «يوسف و زليخا» مكتوبة نثرا «1» .

(1) المترجم: يعتبر الأنصارى أول من استعمل النثر المسجوع في الفارسية، و قد كان قادرا على التأليف بالفارسية و العربية. و من آثاره بالفارسية ما يلى:

1 -رساله أسرار: و هى مخطوطة بالمتحف البريطانى.

2 -مناجات نامه: و قد طبعت في طهران كما طبعت في شيراز باسم «أنوار التحقيق» -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت