51 -حكاية عما وقع بين درويشين من أهل الصوفية ... فصل 44 صفحة 223
و أغلب هذه الحكايات جميل و أصيل، يبلغ جد الروعة و الإمتاع.
[أشعار قابوس نامه]
و تشتمل «قابوس نامه» بالإضافة إلى هذه الحكايات على جملة من الأشعار، أكثرها عبارة عن «رباعيات» من نظم المؤلف نفسه. و قد استشهد المؤلف أيضا بأشعار من قول «أبى سعيد بن أبى الخير» و «أبى شكور البلخى» و «أبى سليك الجرجانى» «1» و «العسجدى» و «الفرخى» و «لبيبى» و «قمرى الجرجانى» .
و أورد المؤلف كذلك بيتا منظوما في اللهجة الطبرية و قرنه بترجمة صاغها له باللغة الفارسية «2» .
[الأشخاص الذين ذكرهم المؤلف في حكاياته]
أما الأشخاص الذين ذكرهم المؤلف في حكاياته، فمن بينهم جملة من حكماء اليونان هم: «فيثاغورث» و «سقراط» و «أفلاطون» و «بقراط» و «جالين» و «الأسكندر الأكبر» ؛ و من بينهم جملة من ملوك الساسانيين و وزرائهم هم: «أنو شيروان» و «بزرجمهر» و «شهربانو» بنت يزدجرد الثالث التى وقعت أسيرة في أيدى العرب و تزوجت بالحسين؛ و من بينهم طائفة من آل الرسول كعلى و الحسن و الحسين؛ و ذكر المؤلف من الأمويين «معاوية» ؛ و من العباسيين «هارون الرشيد» و «المأمون» و «المتوكل» و «القائم» كما ذكر طائفة من حكام فارس المسلمين و وزرائهم مثل «عمرو بن الليث» و «السلطان محمود» و «السلطان مسعود الغزنوى» و «أبى الفضل البلعمى» و «الصاحب اسماعيل ابن عباد» و «أبى على سيمجور» و «طغرل السلجوقى» و «نوشتگين» و «الحسن بن الفيروزان الديلمى» و «شمس المعالى قابوس» و «شرف المعالى» و غيرهم ممن لا يبلغون مبلغ هؤلاء في الأهمية و وضوح الشخصية.
(1) ذكر عنه أنه مخترع لنوع من الألحان.
(2) انظر ص 86 من «قابوس نامه» .