عصر سنجر من الناحية العلمية و الأدبية
يمتاز هذا العصر من ناحيته الأدبية و العلمية بكثير من البهاء الذى امتاز به العصر السابق عليه و العصر اللاحق له؛ فقد ازداد عدد الأدباء الإيرانيين من كتاب النثر و الشعر، و تم خلاله تأليف عدد من أمهات الكتب العربية التى أخرجتها إيران.
و قد عاش خلال عهد «سنجر» عدد من كبار شعراء الفرس، و ولد فيه شاعران كبيران هما:
«الشيخ فريد الدين العطار» المولود سنة 514 ه- 1120 م
و «نظامى الكنجوى» المولود سنة 535 ه- 1140 م
و توفى به جملة من الشعراء المشهورين مثل:
«عمر الخيام» المتوفى سنة 515 ه- 1121 م
«أزرقى» المتوفى سنة 525 ه- 1130 م
«مسعود بن سعد» المتوفى سنة 526 ه- 1131 م
«أديب صابر» المتوفى سنة 538 ه- 1143 م
«معزى» المتوفى سنة 542 ه- 1147 م
«عمعق البخارى» المتوفى سنة 543 ه- 1148 م
و عاش به طائفة أخرى من كبار الشعراء و الكتاب مثل:
«سنائى» و «نظامى عروضى السمرقندى» و «رشيد الدين الوطواط»
و «سوزنى» الشاعر الهجاء. و وجد به أيضا بالإضافة إلى هؤلاء جماعة آخرون، لا يبلغون منزلتهم من حيث الفضل و بعد الصيت.
أما أهم المؤلفات المنثورة التى كتبت بالفارسية في هذا العصر فهى التالية:
1 - «ذخيره خوارزمشاهى» : أو «ذخيرة ملوك خوارزم» و هى عبارة عن موسوعة طبية، تمّ تأليفها سنة 504 ه- 1110 م
2 -ترجمة كليلة و دمنه: التى قام بها نصر اللّه بن عبد الحميد سنة 538 ه- 1143 م