الصفحة 433 من 773

اگر وصلت بگشت از من روا دارم روا دارم ... گرفتم هجرت اندر بر شبت خوش باد من رفتم

ببردى نور روز و شب بدان زلف و رخ زيبا ... زهى جادو زهى دلبر شبت خوش باد من رفتم

بچهره اصل ايمانى، بزلفين مايه كفرى ... ز جور هر دو آفتگر شبت خوش باد من رفتم

ميان آتش و آبم ازين معنى مرا بينى ... لبان خشك و چشم تر شبت خوش باد من رفتم

و معناها:

-لقد أسلمت لك قلبى أيها الحبيب، فطب مساءا إننى ذاهب

و أنت تعلم حال قلبى الحزين، فطب مساءا ... إننى ذاهب

-و إذا استحال وصلك لى مرة أخرى، فأنت محق .. و على حق

و لكن دعنى في ساعة الفراق أضمك إلى صدرى، و طب مساءا ... إننى ذاهب

-لقد سلبت بطرتك السوداء و وجهك الوضى ء نور النهار و ظلام الليل

فما أبدعك من ساحر، و ما أجملك من فاتن، و طب مساءا ... إننى ذاهب

-و أنت بوجهك أصل للايمان ... و لكنك بطرتيك أصل للكفر

و كلاهما سبب للبلاء .. فطب مساءا ... إننى ذاهب

-و إنك ترانى بهذا الوضع بين النار و الماء

شفتاى صاديتان، و عيناى باكيتان ... فطب مساءا .. إننى ذاهب ... !!

*** و قد اخترت هذه الأمثلة اعتباطا و عن غير تعمد، و لكنها تكشف لنا عن روعة و إبداع بالغين؛ و لا شك أن الأشعار الفارسية ما زالت خبيئة في بعض المناجم الغنية التى لم تكشف حتى الآن، و لو اعتنى بها الباحث الجاد لوجدها غنية بالدرر الزاهرة و اليواقيت الباهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت