الصفحة 439 من 773

گر اين طرز سخن در شاعرى مسعود را بودى ... بجان صد آفرين كردى روان سعد سلمانش

و معناه:

-لو كان لمسعود من المهارة في الشعر ما لكلامى من حسن البيان

لنهضت روح أبيه «سعد بن سلمان» و قالت له: أحسنت كل الإحسان ... !!

و المعروف أن وفاة «مسعود» حدثت في سنة 515 ه- 1121 م أو في سنة 526 ه- 1131 م و هذا التاريخ الأخير هو أقرب التاريخين احتمالا و صحة.

أبو طاهر الخاتونى:

شهرة «أبى طاهر الخاتونى» تنحصر أساسا في كونه المؤلف الذى ألف أقدم كتاب، وصل خبره إلينا، في تراجم شعراء الفرس؛ و من سوء الحظ أن هذا الكتاب مفقود و لم يعثر عليه أحد حتى الآن «1» و لكن «دولتشاه» أشار إليه في موضعين «2» و ذكر صراحة أنه نقل عنه خبرين من أخباره. و من العجيب أنه لو صح أنه كان حقيقة في حوزته، لما اقتصرت استفادته منه على هذا القدر البسيط و لأكثر من النقل عنه؛ و هذا يدعونى إلى الظن بأنه لم يكن ينقل عنه مباشرة بل بطريق كتاب آخر نقل عنه مباشرة. و قد ذكره «حاجى خليفة» في موسوعته كشف الظنون «3» و ذكر أن الكتاب مكتوب بالفارسية، و لكنه نسى أن يذكر لنا تاريخ وفاة مؤلفه، و ربما استعصى عليه أن يكشف عن هذا التاريخ، فأهمله إهمالا، و قد ورد ذكر «الخاتونى» أيضا في جملة مواضع من كتاب البندارى «تاريخ السلاجقة» و هو يخبرنا «4» بأن «الخاتونى» أنشأ هجويه في واحد من وزراء السلطان «محمد

(1) المترجم: يقصد به «مناقب الشعراء» و قد أخبرنى في سنة 1949 أحد الأساتذة الأتراك و هو الأستاذ قاسم أستاذ التصوف في المعهد الإسلامى بتركيا أن أحد أساتذة جامعة استانبول عثر على نسخة هذا الكتاب و أنه عازم على طبعه

(2) أنظر «تذكرة الشعراء» ص 29، 58

(3) أنظر طبعة «فلوجل» ج 6 ص 152، رقم 26. ر 13

(4) أنظر طبعة «هوتسما» ص 89، 105 - 108، 110، 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت