الصفحة 490 من 773

3 -نظامى:

ولد أيضا في «گنجه» بعد الخاقانى بخمس و ثلاثين سنة (535 ه) .

4 -ظهير الدين الفاريابى:

ولد في «فارياب» بالقرب من بلخ، و اتصل في النصف الثانى من القرن الثانى عشر الميلادى (- السادس الهجرى) بطغانشاه في «نيسابور» ، و جسام الدولة اردشير في «مازندران» و الأتابكة في «أذربيجان» ثم مات في النهاية في مدينة «تبريز» عند مطلع القرن الثالث عشر الميلادى (- السابع الهجرى) .

1 -الأنورى

[شهرة «الأنورى» ]

أقدم هؤلاء الشعراء و أكثرهم شهرة هو «الأنورى» . و البيتان التاليان المعروفان يجعلانه واحدا من ثلاث شعراء يعتبرون أكبر من أنجبتهم إيران على الإطلاق:

در شعر سه تن پيغمبرانند ... قوليست كه جملگى برآنند

فردوسى و أنورى و سعدى ... هر چند كه لا نبى بعدى

و معنى هذين البيتين:

-للشعر ثلاثة أنبياء، و هذا قول يتبعه الجميع:

-الفردوسى و الأنورى و السعدى، ثم بعد ذلك لا نبى بعدى.

و من الصعب على مستشرق أوروبى يدرس الفارسية، مهما حاول احترام آراء النقاد من الفرس، أن يتابع هذا القول فيجعل «الأنورى» مساويا للفردوسى أو «السعدى» أو يجعله في مرتبة أعلا من مرتبة «ناصر خسرو» أو «النظامى» . ذلك لأن «المدائح» و هى الكثرة المطلقة من أشعار «الأنورى» لا تستطيع أن تمس إلا قلب الممدوح مهما اجتهد الشاعر في تنميقها و تدبيجها.

و من رأى أحد أصدقائى و هو «ميرزا محمد قزوينى» ، العالم الفاضل الذى كان من حسن حظى التعرف عليه، أن شهرة الأنورى تعتمد أصلا على القصائد التى لم يكن غرضها «المديح» . و ربما كانت هذه النظرة هى أصوب الآراء و أقربها إلى الدقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت