-يا ربى ... ! بدل هذه النعم التى أغدقتها على
أعطنى القناعة بالحق، و رزقا طاهرا، و زادا نظيفا
-و اجعل قوام حياتى الأمن و الصحة و الطاعة
و رغيفا و خرقة مهلهلة و الاعتكاف في ركن من الأركان الهادئة ... !!
يا رب بده مرا بدل نعمتى كه بود ... خرسندى حقيقت و پاكيزه توشه
امنى و صحتى و پسنديده طاعتى ... نانى و خرقه و نشستن بگوشه
و «السيد نور اللّه الشوشترى» ، مؤلف كتاب «مجالس المؤمنين» الذى احتوى على تراجم كثير من أهل الشيعة و تم تأليفه حوالى سنة 1586 م، يعتبر «الأنورى» واحدا من شعراء الشيعة، و لكن هناك مقطوعات في ديوانه في مدح «عمر» إذا ثبتت صحتها و نسبتها إليه كان الأمر على خلاف ما قال الشوشترى. هذا بالإضافة إلى أنه لا يمكن أن يعقل أن شاعرا من شعراء السلاجقة الذين كانوا من أهل السنة يستطيع أن يتغاضى عن هذه الحقيقة فيقدم على مدح مذهب الشيعة و هو عارف أن أسياده يكرهونه و يبغضونه كل البغض.
و يقول الأنورى في إحدى مقطوعاته الواردة في ص 53: «أن سيف الدين عمر» مفتى بلخ هو الإمام الذى اختاره الإسلام فورث عدل «عمر» و صلابته ... !!
صفى ملت اسلام و صدر دين خداى ... عمر كه وارث عدل و صلابت عمر است
و يقول في مقطوعة ثانية واردة في ص 74 «إن الاسلام ظهر على يدى عمر» .
بدليرى و هيبت عمرى ... كه ظهور شريعت از عمر است
و يقول في مقطوعة ثالثة:
-إن الكفر قد انمحى على يدى محمد و عمر و قد بعثت أنت أيامها من جديد.
و عندما كان الأنورى ملتحقا بخدمة الملوك لم يمتنع عن شرب الخمر، بل نجده في إحدى مقطوعاته (ص 688 القطعة الثانية سطر 4 - 5) يقول: «هل لك أن تدننى على طريقة أستطيع بها أن أعتذر عن شربى للخمر و إحساسى بالفى ء و الخمار» .
هيچ دانى چگونه خواهم داشت ... عذر قى كردگى و مستى خويش