الصفحة 517 من 773

بر جاى رطل و جام مى گوران نهادستند پى ... بر جاى نقل و ناى و نى آواى زاغست و زغن

زين سان كه چرخ نيلگون كرد آن نهانهارا نگون ... ديّار كى گردد كنون گرد ديار يار من «1»

و قد فعل «الغز» بسائر أنحاء خراسان مثلما فعلوا بمدينة نيسابور، و لم ينج من أيديهم إلا مدينة «هراة» فإنها قاومتهم أشد المقاومة و قد مكث «سنجر» سنتين أسيرا في أيديهم و لم يستطع الخلاص إلا بعد أن دفع رشوة لجماعة من رؤسائهم فخرج من «بلخ» إلى «مرو» و أخذ يعد العدة لجمع جيش جديد و لكن الحزن استولى عليه بسبب الخراب و الدمار اللذين أصيبت بهما دياره فمرض مرضا شديدا توفى على أثره في سنة 550 ه (- 1155 م) و دفن في «مرو» بالمقبرة المعروفة باسم «دولتخانه» .

و قد كتب «الأنورى» قصيدته التى عرفت باسم «دموع خراسان» أثناء الفترة التى وقع فيها «سنجر» أسيرا في يد «الغز» و ربما كتبها في سنة 550 ه (- 1155 م) و قد خاطب بها الشاعر أمير سمرقند «محمد بن سليمان» كما يرى ذلك «كركپاتريك» و إن لم يكن هنالك ما يقطع بهذا الرأى. و القصيدة طويلة بحيث لا يتسع المقام لنشرها لأنها تشتمل على 73 بيتا، و من أجل ذلك فسأكتفى بأن أنشر هنا قطعا جميلة من ترجمة «كركپاتريك» و ترجمة «پالمر»

و فيما يلى ثلاث فقرات من ترجمة «كركپاتريك» و هى تقابل الأسطر الأربعة عشر الأولى من ترجمة «پالمر» و تقابل الأبيات الخمسة الأولى من الأصل الفارسى:

(1) المترجم: أنظر ص 182 - 183 من كتاب «راحة الصدور» طبع ليدن سنة 1921 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت