الصفحة 530 من 773

جملة قصائد من قصائده في مدح ال «خوارزمشاه» و في مدح شاعره المعروف «رشيد الدين الوطواط» الذى أرسل إليه جملة أبيات يثنى عليه فيها.

و يبدو لى أن «الخاقانى» لم يفكر في زيارة «خراسان» بعد موت «سنجر» لما أحدثته فيها غارة «الغز» من دمار و هلاك.

تحفة العراقين:

أما فيما يختص برحلة «الخاقانى» إلى مكة للحج للمرة الثانية، ففى أيدينا سجل من إنشائه في مثنويته المعروفة ب «تحفة العراقين» التى طبعت في مدينة «لكنو» في سنة 1294 ه. و هذه المثنوية مقسمة إلى خمس مقالات:

المقالة الأولى: في الشكر الإلهى.

المقالة الثانية: تحتوى على بيانات عن ترجمة حياة الشاعر.

المقالة الثالثة: وصف همدان و العراق و بغداد.

المقالة الرابعة: وصف مكة.

المقالة الخامسة: وصف المدينة.

و قد شرح «خانيقوف» محتويات هذه المقالات الخمس و فسر مورد بها من أسماء و من أجل ذلك فسأكتفى بهذا الحديث الوجيز عنها.

و قد أوحت هذه الرحلة بجملة قصائد أخرى جميلة بالإضافة إلى «تحفة العراقين» و من بينها القصيدة الرائعة التى مطلعها:

سر حد باديه است، روان باش بر سرش ... ترياك روح كن ز سموم معطرش

و معناه:

-هاكه حد البادية ... فتقدم إليه ... و لا تتردد ... !! ... و اشف روحك برياحها العليلة المعطرة ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت