الصفحة 529 من 773

چون نيست رخصه سوى خراسان شدن مرا ... هم باز پس نكشم من بالاى رى

گر باز رفتنم سوى تبريز اجازت است ... شكرانه گويم از كرم پادشاى رى

و معناهما:

-لا رخصة لى في الذهاب إلى خراسان ... و من أجل ذلك فسأرجع، فلا قدرة لى على تحمل متاعب مدينة «الرى» ... !!

-و إذ سمح لى بالذهاب إلى «تبريز» ... فإننى أكرر الشكر لملك «الرى» و أحمد له كرمه ... !!

و ربما تخيل «الخاقانى» أنه سيفوز بكثير من التقدير في خراسان، فقال في نهاية القصيدة التى سبقت البيت الآتى:

چون ز من اهل خراسان همه عنقا بينند ... من سليمان جهانبان بخراسان يابم

و معناه:

-و لما كان أهل خراسان يروننى العنقاء، فربما استطعت أن أجد سليمان الحكيم في خراسان ... !!

و هو يشير بذلك إلى «سنجر» الذى ذكره صراحة فيما بعد. و يبدو لى أنه قال هذه القصيدة قبل غارة «الغز» على أملاك «سنجر» في سنة 1154 م (- 549 ه) و هى الغارة التى قتل فيها الطبيب العالم «محمد بن يحيى» صديق الخاقانى، و كان قد تراسل معه كثيرا أثناء حياته، فلما قتل خنقا على أيدى «الغز» رثاه بمرثيات جميلة مذكورة في ديوانه «1»

و كان «الخاقانى» أيضا متصلا بملوك خوارزم (الخوارزمشاه) و يثبت ذلك وجود

(1) أنظر قصيدة باللغة العربية ضمن «كليات خاقانى» موجهة إلى «محمد بن يحيى»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت