الصفحة 528 من 773

عندما كان غلاما صغيرا في رفقة عمه، و أنشد في ذلك قصائد تصف خروجه من «شروان» و مروره على «سفيدرود» و رؤية الثلج على قمة جبل «سلان» .

و ربما فكر في هذا الوقت في زيارة خراسان كما يقول «خانيقوف» . و لا شك إنه سمع كثيرا عن جود «سنجر» فشوقه ذلك إلى الالتحاق بخدمته، و لكننا لا نكاد نعثر على الدليل الذى يثبت لنا أنه استطاع أن يحقق ما كان يجول برأسه من رغبة و أمل.

و قد قال في هذا الصدد جملة قصائد، منها:

چه سبب سوى خراسان شدنم نگذارند ... عندليبم بگلستان شدنم نگذارند

و معناه:

-لأى سبب لا يسمحون لى بالذهاب إلى خراسان. ... و أنا العندليب فلماذا لا يسمحون لى بالذهاب إلى البستان ... !!

و له قصيدة أخرى مطلعها:

بخراسان شوم إن شاء اللّه ... از ره آسان شوم إن شاء اللّه

و معناه:

-سأذهب إلى خراسان إن شاء اللّه ... و سأذهب بطريق اليسر إن شاء اللّه .. !!

و له قصيدة ثالثة مطلعها:

ره روم مقصد إمكان بخراسان يابم ... تشنه ام مشرب إحسان بخراسان يابم

و معناه:

-سأسلك سبيلى، و سأجد مقصد الإمكان في خراسان ... ... و إنى ظمآن، و سأجد مشرب الإحسان في خراسان ... !!

و يبدو أن «الخاقانى» استطاع أن يشرّق حتى وصل إلى مدينة «الرى» ثم منع لأمر من الأمور عن تجاوزها، فقال في ذلك قصيدة وجهها إلى هذه البلدة، منها البيتان الآتيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت