«بالحجارة حتى فرغت جعبته، و رشقه واحد منهم بسيل من السهام، اخترق» «أحدها صدره، فمد يده و جذبه من صدره و طرحه جانبا ثم لفظ أنفاسه الأخيرة» «على هذا النحو ... !! و يقال إنه قبض أثناء استشهاده على ضفيرة واحد من المغول» «فلم يستطيعوا تخليصها من قبضته بعد موته و اضطروا إلى قطعها ... !!»
«و يقول بعض الناس إن مولانا جلال الدين الرومى يشير إلى هذه القصة» «و إلى صلته بهذا الشيخ في هذين البيتين من غزلياته:»
ما از آن محتشمانيم كه ساغر گيرند ... » «نه از آن مفلسكان كه بز لاغر گيرند
» «بيكى دست مى خاص إمام نوشند ... » «بيكى دست ديگر پرچم كافر گيرند
» و معناهما:
-إننا من أغنياء الناس الذين يتناولون كؤوس الخمر الجميلة ... و لسنا من المفلسين الذين لا يرعون إلا الماعز النحيلة ... !!
-و نحن قوم نشرب خمر الإمام الصافية بإحدى اليدين، ... - و نمسك بضفيرة الكافر بثانية الكفين .. !!
«و قد استشهد قدس اللّه سره في سنة 618 ه (- 1221 م) و كان له أتباع» «كثيرون من بينهم جماعة كانوا من نوادر الدهر و نوابغ الزمان مثل الشيخ» «مجد الدين البغدادى، و الشيخ سعد الدين الحموى و بابا كمال الجندى «1» » «و الشيخ رضى الدين على لالا و الشيخ صفى الدين الباخرزى و الشيخ نجم» «الدين الرازى و الشيخ جمال الدين الجيلانى «2» . و يؤكد جماعة من الناس»
(1) المترجم: الجندى نسبة إلى مدينة «جند» و هى مدينة عظيمة في بلاد تركستان بينها و بين خوارزم عشرة أيام تلقاء بلاد الترك من وراء النهر.
(2) المترجم: الگيلانى نسبة إلى «گيلان» أو «جيلان» و هى البلاد المصاقبة لبحر قزوين.