الصفحة 87 من 773

و النوع الأول من هذين النوعين الأخيرين شبيه بالمخمسات تماما و لا يفترق عنها إلا في كون الوحدة الأولى من المخمسات تتألف من خمسة مصاريع مقفاة مع بعضها ثم تختلف القافية بعد ذلك في سائر المصاريع ما عدا في المصراع العاشر و الخامس عشر و العشرين و الخامس و العشرين ... الخ فإنها تكون متفقة مع قافية الوحدة الأولى.

و المنظومة «المركبة» يكون أساسها في الغالب «غزلا» من الغزليات، يأخذه الشاعر فيضيف إلى كل بيت منه مصراعين ليصنع منه «مربعا» ... أو ثلاثة مصاريع ليصنع منه «مخمسا» ... أو أربعة ليخرج منه مسدسا ... و هكذا دواليك.

و مثال المخمس قول حافظ الشيرازى «1» :

در عشق تو اى صنم چنانم ... كز هستى خويش در گمانم

هر چند كه زار و ناتوانم ... گر دست دهد هزار جانم

در پاى مباركت فشانم

كو بخت كه از سر نيازى ... در حضرت چون تو دلنوازى

معروض كنم نهفته رازى ... هيهات كه چون تو شاهبازى

تشريف دهد بآشيانم ... الخ

و «المسدس» و «المسبع» و «المثمن» و سائر أنواع المنظومات المركبة تجرى على هذا النسق و لا حاجة بنا إلى سوق أمثلة لها.

المستزاد:

أما المستزاد فعبارة عن «رباعية» أو «غزلية» أو «قصيدة» يزاد بعد نهاية كل

(1) المترجم: مثل «براون» للمربع و المخمس بمثلين باللغة الإنجليزية صاغهما ترجمة لقصيدة منوچهرى التى سبق ذكرها في هامش ص (42 - 47) و لم تر وجها لذكرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت