الصفحة 89 من 773

(ح) مناظره- إذا قصد منها المناظرة كمناظرات «أسدى» بين «الليل و النهار» أو بين «الرمح و القوس» أو بين «المجوسى و المسلم» أو بين «الأرض و السماء» .

(ط) السؤال و الجواب- إذا نظمت القصيدة على طريق محادثة بصورة السؤال و الجواب.

و قد يتبع الشاعر طريقه «السؤال و الجواب» في الغزليات، كما قد يتبع طرقا أخرى ربما كان أهمها «التلميع» ... و الشعر الملمع عبارة عن المنظومة التى تصاغ بعض أبياتها أو مصاريعها بالعربية و بعضها الآخر بالفارسية أو أية لهجة أخرى من اللهجات الإيرانية.

و لدينا نوع آخر من المنظومات يعرف باسم «الفهلويات» أنشأه الشعراء في لهجة من اللهجات الإيرانية الخاصة و استمروا يستعملونه حتى القرن الثالث عشر الميلادى، ثم قل استعمالهم له بعد ذلك.

يبقى بعد ذلك أنواع أخرى من الشعر أهمها:

(ا) الموشح «1» (ب) اللغز

(ج) المعمى

(د) النظيرة: و هى المنظومة التى يصوغها الشاعر قياسا على قصيدة أخرى أو تقليدا لها.

(ه) التضمين: و هو أن يضمن الشاعر في منظومته قصيدة أخرى ليست من شعره.

و المثل الوحيد الذى أذكره لهذا النوع الأخير في اللغة الإنجليزية منحصر في القصيدة التى كتبها «لويس كاورل Lowis Carroll في كتابه Phantasmagoria الذى أعيد نشره بعنوان Rhyme and Reason فقد ضمن فيها أبيات القصيدة المشهورة التى مطلعها I never loved a dear gazelle .

و إليك الأبيات الأولى من قصيدته:

(1) الموشح العربى الذى كثر استعماله لدى أهل الأندلس و المغرب يشبه المسمطات الفارسية و لكنه يختلف عن الموشح الفارسى.

المترجم: انظر تعريف التوشيح لدى الفرس في ترجمتى العربية لحدائق السحر ص 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت