فهرس الكتاب
و بالقياس إلى فسحتك يكون شارع «الشار» ضيقا صغيرا «1»
فى هذا البيت نجد مثلا للنوع الثالث من التجنيس و هو التجنيس الزائد الذى سبق لنا الحديث عنه.
[التجنيس «المركب» ]
بى وفاى تو مهر جان ناچيز ... با وفاى تو مهرجان چو بهار
و معناه:
و بغير الوفاء لك لا يكون حبى لروحى شيئا مذكورا ... و بوفائى لك يبدو لى الخريف ربيعا نضيرا
فى هذا البيت مثل للتجنيس «المركب» يوجد في كلمة «مهر جان» الأولى بمعنى «حب الروح» و كلمة «مهر جان» الثانية بمعنى عيد الخريف «2» .
[التجنيس «المكرر» ]
صبح بدخواه ز احتشام تو شام ... گل بدگوى ز افتخار تو خار
و معناه:
و بحشمتك يصير صباح من يتمنى السوء لك ... ليلا ... و بفخارك يصير ورد الذى يتحدث بالسوء عنك ... شوكا
فى هذا البيت مثل للتجنيس «المكرر» [حيث يجعل الكاتب أو الشاعر في نهاية الأسجاع أو أواخر المصاريع لفظين متجانسين متتاليين و يجوز أن يكون في صدر اللفظ الأول منهما زيادة] مثلما نجد هنا في توالى اللفظتين «احتشام» و «شام» و كذلك في اللفظتين «افتخار» و «خار «3» ».
[التجنيس «المطرف» ]
عدلت آفاق شسته از آفات ... طبعت آزاد بوده از آزار
و معناه:
و لقد طهر عدلك الأفاق من الآفات ... و تحرر طبعك من عناصر الأذى و إلاساءات
فهنا مثل للتجنيس «المطرف» موجودة في كلمتى «آفاق» و «آفات» و في كلمتى «آزار» و «آزاد» فالكلمتان تتجانسان في جميع حروفهما ما عدا الحرف الأخير منهما «4» .
(1) الخان أى الملك «و الشار» لقب كان يتلقب به حكام ولاية غرجستان بالقرب من الغور.
(2) المترجم: هنا أيضا يورد المؤلف مثلا للتجنيس المركب و لم نر داعيا لايراده لأنه بالإنجليزية
(3) المترجم: هنا أيضا يورد المؤلف مثلا للتجنيس المكرر و لم نر داعيا لايراده لأنه بالإنجليزية
(4) المترجم: حذفنا المثل الإنجليزى الذى أورده المؤلف لهذا النوع.