الصفحة 120 من 374

أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي الأزدي - رضي الله عنه - (6/107هـ) بالشام (1) : قال مسلم ابن يسار - رضي الله عنه: (( لو كان أبو قلابة من العجم كان موبذ الموبذان ) ). وروي أنه حضر عند عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - فسأله عن القسامة فذكره، ثم قال: (( لكن هذا الجند لا يزال بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم ) ).

الحسن بن يسار البصري - رضي الله عنه - (21 ـ 110هـ) (2) : كانت أمه خادمة لأم سلمة رضي الله عنها، ورضع منها، ودعا له عمر - رضي الله عنه: (( اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس ) ). وكان من سادات التابعين وكبرائهم، وجمع كل فنّ من علم وزهد وورع وعبادة. قال أبو قتادة - رضي الله عنه: (( الزموا هذا الشيخ يعني الحسن فما رأيت أحدًا أشبه رأيًا بعمر ابن الخطاب منه ) ).

محمد بن سيرين - رضي الله عنه - (ت110هـ) (3) : شيخ البصرة مع الحسن، قال ابن عُوْن: لم أر مثل محمد بن سيرين، وكان الشعبي يقول: عليكم بذاك الأصم: يعني ابن سيرين. وقال ابن حجر: ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى.

أما أتباعهم:

قتادة بن دعامة السدوسي - رضي الله عنه - (60-117هـ) (4) : قال معمر - رضي الله عنه: (( لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة ) ). وروي عن قتادة - رضي الله عنه - أنه أقام عند سعيد بن المسيب - رضي الله عنه - ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن: (( ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني ) ). وقال ابن سيرين - رضي الله عنه: (( قتادة أحفظ الناس ) ).

(1) ينظر: طبقات الشيرازي ص94، وغيرها.

(2) ينظر: وفيات الأعيان 2: 69-72، والأعلام 1: 242، وطبقات الشيرازي ص93، وغيرهم

(3) ينظر: العبر1: 135، وطبقات الشيرازي ص92-93، التقريب ص418، وغيرهم.

(4) ينظر: التقريب ص389، والعبر1: 146، وطبقات الشيرازي ص94، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت