الصفحة 28 من 88

376-291هـ/986-903م

أبو الحسن عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازي. ولد بالري، وكان من كبار علماء الفلك والتنجيم. وهو من أعظم فلكيي الإسلام، على حد تعبير المؤرخ جورج سارطون. وقد كان صديقًا للخليفة البويهي عضد الدولة الذي اتخذه منجمًا ومعلمًا له لمعرفة مواضع النجوم الثابتة وحركاتها.

إسهاماته العلمية

قدم الصوفي في علم الفلك إسهامات مهمة تتجلى في المنجزات التالية: رَصَدَ النجوم، وعدَّها وحدد أبعادها عرضًا وطولًا في السماء، واكتشف نجومًا ثابتة لم يسبقه إليها أحد من قبل. ثم رسم خريطة للسماء حسب فيها مواضع النجوم الثابتة، وأحجامها، ودرجة شعاع كل منها. ووضع فهرسًا للنجوم لتصحيح أخطاء من سبقوه. وقد اعترف الأوربيون بدقة ملاحظاته الفلكية حيث يصفه ألدومييلي بأنه >من أعظم الفلكيين العرب الذين ندين لهم بسلسلة دقيقة من الملاحظات المباشرةولم يقتصر هذا الفلكي العظيم على تعيين كثير من الكواكب التي لا توجد عند بطليموس، بل صحح أيضًا كثيرًا من الملاحظات التي أخطأ فيها، ومكن بذلك الفلكيين المحدثين من التعرف على الكواكب التي حدد لها الفلكي اليوناني مراكز غير دقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت