687-607هـ/1288-1210م
علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي، الملقب بابن النفيس. ولد في نواحي دمشق ونشأ وتعلم بها. فدرس الطب على الدخوار، رئيس المستشفي النوري، وعلى مشاهير الأساتذة أمثال عمران الإسرائيلي، وراضي الدين الرحابى. ثم درَّس الطب بدوره وأشرف على جناح في المستشفى النوري. ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة واشتغل في المستشفى الناصري. وقد ترقى في مناصب الطب إلى أن أصبح رئيس أطباء مصر. وكان معاصروه يعدّونه في مستوى ابن سينا نفسه من حيث المكانة العلمية والمعرفة بالطب. ويروى أنه كان يحفظ قانون ابن سينا عن ظهر قلب، وملمًا بكتب جالينوس."وكانت طريقته في التأليف أن يكتب من حفظه، وتجاربه، ومشاهداته، ومستنبطاته"دون الرجوع إلى أي مرجع.
وكانت لابن النفيس معرفة واسعة بعلوم أخرى كالفلسفة، والمنطق، والنحو، وعلوم الشريعة. ولم يكن ابن النفيس يتقبل الأشياء، وإن كانت منقولة عن مشاهير العلماء، دون جدل أو نقاش. فقد انتقد تعابير جالينوس الطبية ووصفها بالضعف والتعقيد.
إسهامات ابن النفيس في مجال الطب
يعتبر ابن النفيس إمام الطب في عصره، وأحد أطباء دمشق المشهورين. و قد سبق غيره إلى اكتشاف الدورة الدموية الرئوية، ووصفها وصفًا علميًا صحيحًا، فسبق بذلك مايكل سرفتيس Miguel Servede الذي ينسب إليه الأوربيون هذا الاكتشاف.
وقد اعتمد ابن النفيس التشريح طريقةً للعمل وتوصل إلى عدد من النتائج منها:
1.اكتشاف الدورة الدموية في الشرايين الإكليلية ؛
2.جريان الدم إلى الرئتين لمدهما بالهواء وليس لمدهما بالغذاء ؛
3.عدم وجود هواء أو رواسب في شرايين الرئتين (كما ادعى جالينوس) بل وجود الدم فقط.
مؤلفاته
ترك ابن النفيس عدداُ من المؤلفات، منها: