توفي سنة ـ 247هـ ـ 861م
اسمه الكامل هو أبو الحسن علي بن سهل ربَّن الطبري. ولد في مرو من أعمال طبرستان سنة 780 م 164 - هـ أوسنة 770م ـ 153هـ. وهو ينحدر من أسرة فارسية مسيحية حسب كل من ألدو مييلي وابن خلكان ؛ لكنه اعتنق الإسلام على يد المعتصم. ويقول محمد زبير الصديقي محقق كتاب"فردوس الحكمة": إن المتوكل هو الذي >دعاه إلى الإسلام فلباه واعتنقه، فلقبه بلقب مولى أمير المؤمنين، ولشرف فضله جعله من ندمائهإن اللقب السرياني، ربان، كان مستعملًا عند المسيحيين مطابقًا للفظ: أستاذ عندنا.
وكان والده سهل عالمًا بارعًا في الطب، والهندسة، والتنجيم، والرياضيات، والفلسفة. ويقال إنه أول من ترجم إلى العربية كتاب"المجسطي"لبطليموس. وقد تلقى أبو الحسن دراسته الأولى على والده الذي علمه الطب، والهندسة، والفلسفة، إلى جانب اللغتين العربية والسريانية. وبعد وفاة والده تعمق في دراسة الطب وأصبح طبيبًا مشهورًا. وقد مارس الطب في مدينة الري، ثم ذهب إلى العراق واستقر بمدينة"سر من رأى (سامراء) ، حيث صار كاتبًا للخلفاء: المعتصم والواثق والمتوكل."
إسهاماته في الطب
تتجلى الإسهامات العلمية لعلي بن ربَّن في تصنيفه في عدد من المواضيع الطبية التي تطرق لها بتفصيل في كتابه"فردوس الحكمة"، ومنها: وضع المبادئ العامة للطب، وقواعد الحفاظ على الصحة الجيدة، وذكر بعض الأمراض التي تصيب العضلات، ووصف الحمية للحفاظ على الصحة الجيدة، والوقاية من الأمراض ؛ إضافةً إلى مناقشة جميع الأمراض من الرأس إلى القدم، وأمراض الرأس والدماغ، وأمراض العين، والأنف، والأذن، والفم، والأسنان، وأمراض العضلات، وأمراض الصدر والرئة، وأمراض البطن والكبد والأمعاء، وأنواع الحمى. كما وصف النكهة والطعم واللون، وتعرض للعقاقير والسموم.
مؤلفاته