ومن أهم إسهاماته العلمية كذلك، أنه أدخل عنصرَيْ التجربة والمعمل في الكيمياء وأوصى بدقة البحث والاعتماد على التجربة والصبر على القيام بها. فجابر يُعَدُّ من رواد العلوم التطبيقية. وتتجلى إسهاماته في هذا الميدان في تكرير المعادن، وتحضير الفولاذ، وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود، وطلاء القماش المانع لتسرب الماء، واستعمال ثاني أكسيد المنغنيز في صنع الزجاج.
وقد قسم جابر المواد حسب خصائصها إلى ثلاثة أنواع مختلفة، وهي:
1.الكحوليات، أي تلك المواد التي تتبخر عند تسخينها مثل الكافور وكلوريد الألمنيوم ؛
2.المعادن مثل الذهب، والفضة، والرصاص، والحديد ؛
3.المركبات، وهي التي يمكن تحويلها إلى مساحيق. وخلاصة القول، حسب"سارطون"، >إنه لا يمكن معرفة القيمة الحقيقية لما قام به جابر إلا إذا تم تحقيق وتحرير جميع مؤلفاته ونشرها.
مؤلفاته
تعود شهرة جابر بن حيان إلى مؤلفاته العديدة، ومنها:
ـ"كتاب الرسائل السبعين"، ترجمه إلى اللاتينية جيرار الكريموني سنة 1187م ؛
ـ"كتاب أصول الكيمياء"؛
ـ"صندوق الحكمة"؛
ـ"كتاب الملك"؛
ـ"كتاب الموازين الصغير"؛
ـ"كتاب الرحمة"؛
ـ"كتاب الخواص"؛
ـ"كتاب السموم ودفع مضارها".