فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 4011

9)التَّدْلِيسُ:

وهو إخفاءُ عَيْبٍ في الإسناد، وإيهامُ الناظِرِ فيه بِخُلُوِّ ذلك الإسنادِ من العَيْب [1] .

والتدليسُ عند أهلِ الحديثِ قسمان:

1 -تدليسُ إسناد.

2 -وتدليسُ شيوخ.

يقول الحافظ ابن حجر [2] : «والتدليسُ تارَةً في الإسناد، وتارَةً في الشيوخ.

فالذي في الإسناد: أنْ يَرْوِيَ عمَّن لقيه شيئًا لم يَسْمَعه منه؛ بصيغةٍ مُحْتَمِلة، ويَلْتَحِقُ به مَنْ رآه ولم يجالسه.

ويَلْتَحِقُ بتدليسِ الإسناد: تدليسُ القَطْع، وهو: أن يَحْذِفَ الصيغةَ ويَقْتَصِرَ على قولِهِ مثلًا: الزُّهْري، عن أنس.

وتدليسُ العَطْف، وهو: أن يُصَرِّحَ بالتحديثِ في شيخٍ له، ويَعْطِفَ عليه شيخًا آخَرَ له، ولا يكون سَمِعَ ذلك من الثاني.

وتدليسُ التسوية، وهو: أن يصنَعَ ذلك لشيخِهِ، فإنِ اطُّلِعَ على أنه

(1) انظر"الكفاية"للخطيب (ص357) ، و"كشف الأسرار"لعبد العزيز البخاري (3/108) ، و"النكت على كتاب ابن الصلاح"لابن حجر (2/615) ، و"لسان العرب"لابن منظور (6/86) ، و"تاج العروس"للزَّبيدي (16/84) .

(2) في"تعريف أهل التقديس" (ص68-71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت