عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَْضَاحِيِّ [1] وَالذَّبَائِح ِ
1594 - وسمعتُ [2] أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا به عن دُحَيْم [3] ؛ قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيب؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفي، عَنِ الزُّهري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ.
وسمعت [4] أَبِي يقول: «هذا حديثٌ موضوعٌ عندي» [5] ؛ ولم يَقْرأْ علينا [6] .
(1) «الأضاحي» يجوز فيها تشديد الياء وتخفيفها؛ قال النووي في"شرح صحيح مسلم" (13/109) : «قال الجوهري [في"الصحاح" (6/2407) ] : قال الأصمعي: فيها أربع لغات: أُضْحِيَّة وإِضْحِيَّة، بضم الهمزة وكسرها، وجمعها: أَضَاحِيُّ، بتشديد الياء وتخفيفها. واللغةُ الثالثة: ضَحِيَّة، وجمعها: ضَحَايَا، والرابعةُ: أَضْحَاة، بفتح الهمزة، والجمعُ: أَضْحًى؛ كأَرْطَاةٍ وأَرْطًى، وبها سُمِّيَ يومُ الأضحى، قال القاضي [عياض] : وقيل: سُمِّيَتْ بذلك؛ لأنها تُفْعَلُ في الأضحى، وهو ارتفاعُ النهار. وفى الأضحى لغتان: التذكيرُ لغةُ قيس، والتأنيث لغةُ تميم» . اهـ. وقال الفراء: «الأضحى تؤنَّث وتذكَّر؛ فمن ذكَّر ذهب إلى اليوم» .
وانظر:"أنيس الفقهاء" (ص279) ، و"المطلع"للبعلي (ص204) ، و"إصلاح غلط المحدِّثين" (ص78-79) .
(2) تقدمت هذه المسألة برقم (852) .
(3) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم.
(4) في (ت) و (ك) : «سمعت» بلا واو.
(5) وقال في المسألة رقم (852) : «هَذَا حَدِيثُ كَذِبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ» .
(6) في (ت) و (ك) : «على الناس» بدل: «علينا» ، والمراد: لم يقرأ هذا الحديث علينا.