فهرس الكتاب
عن النبيِّ (ص) : فأيُّهما أصَحُّ عندك [1] ؟
قَالا: حديثُ الْوَلِيدِ أصَحُّ.
742 -وسألتُ أَبِي [2] وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِير [3] ، عَنْ قَتادة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: ألاَ أُخْبِرُكُمْ بِالغَنِيمَةِ البَارِدَةِ؟! الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ؟
قَالا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ هَمَّام [4] ، والدَّسْتوائي [5] ، عَنْ قَتادة، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ... .
قلتُ لأَبِي: الخطأُ مِمَّن هو [6] ؟
(1) في (ت) : «عند» ، وفي (ك) : «عنده» ، والجادَّة: «عندكما» ، لكنْ لعلَّه وَجَّهَ السؤالَ إلى كل واحدٍ منهما على حدة، فيصح على ذلك أنْ يقول" «عندك» ، والله أعلم."
(2) قوله: «أبي» سقط من (ت) و (ك) .
(3) روايته أخرجها الطبراني في"الصغير" (716) ، و"مسند الشاميين" (2600) وابن عدي في = ="الكامل" (3/374) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3658) . من طريق الوليد بن مسلم، عنه، به.
ومن طريق الطبراني، رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (5/456) .
قال الطبراني: «لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به الوليد» . وكذا قال ابن عدي.
وعزاه السخاوي في"المقاصد الحسنة" (رقم 588) إلى ابن أبي عاصم.
(4) هو: ابن يحيى العَوْذي. وروايته أخرجها عبد الله بن أحمد في"زوائد الزهد"ص (221) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/297) .
ومن طريق عبد الله بن أحمد رواه أبو نعيم في"الحلية" (1/381) .
قال السخاوي في"المقاصد الحسنة" (رقم588) بعد أن ذكره موقوفًا: «وهو أصح» .
(5) في جميع النسخ: «الدستواني» ، عدا (ك) و (ش) ، فإنها لم تنقط ولم تهمز فيهما. والدَّستوائي هذا هو: هشام ابن أبي عبد الله.
(6) قوله: «هو» ليس في (ك) .