فهرس الكتاب
يَأْكُلُ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ، إِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ ابنُ أَبِي عَروبة [1] ،
عَنْ قَتادة، عَنْ أَبِي رَافِعٍ [2] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [3] . وسعيدُ بْنُ أَبِي عَروبة أحفَظُ.
748 -وسألتُ [4] أبي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشير، عَنْ قَتادة، عَنْ عَيَّاشٍ اليَشكُريِّ [5] ، عَنْ أَبِي قَتادة بْنِ رِبْعِيٍّ [6] ، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الجُمُعَة؟
فَقَالَ أَبِي: رَوَاهُ سعيدُ بْنِ أَبِي عَروبة، عَنْ قَتادة، عَنْ عَيَّاش، عَنْ أَبِي قَتادة العَدَويِّ، موقوفً [7] .
(1) هو: سعيد. وروايته أخرجها أحمد في"مسنده" (2/489 رقم 10348) ، وإسحاق ابن راهويه في"مسنده" (18) وابن الجارود في"المنتقى" (390) .
ورواه ابن حبان في"كتاب الصلاة"- كما في"إتحاف المهرة" (20073) - من طريق شعبة، والدارقطني في"سننه" (2/179) من طريق نصر بن طريف كلاهما عن قتادة، به.
قال الدارقطني: «نصر بن طريف أبو جزء ضعيف» .
وقال الدارقطني في"العلل" (1821) بعد أن ذكر الاختلاف على قتادة: «ولعل قتادة روى عنهما» أي: ابن سيرين وأبي رافع.
(2) هو: نُفَيع الصَّائغ.
(3) قوله: «عن أبي هريرة» سقط من (ف) .
(4) تقدمت هذه المسألة برقم (684) و (722) .
(5) هو: عيَّاش بن عبد الله.
(6) هو: الحارث بن ربعي.
(7) كذا في النسخ، بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .