فهرس الكتاب
بُرْدَة [1] ؛ قال: قال عبدُالله بْنُ عُمَرَ [2] : لَوْ كنتُ مُستَحِلاًّ مِنَ الغُلُول [3] القَليلَ، لاسْتَحْلَلْتُ مِنْهُ الكثيرَ، وَمَا مِنْ عبدٍ يَغُلُّ غُلُولًا إِلا كُلِّفَ يومَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَستَخْرِجَه مِنْ أسفلِ دَرْكِ جهنَّم.
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عن ابن بُرَيْدة [4] ، عن عبد الله بْنُ عَمْرٍو.
950 -وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الفَزاري [5] ، عَنِ ابْنِ شَوْذَب [6] ، عَنْ عَامِرِ بن عبد الواحد، عَنْ أَبِي بُرْدَة [7] ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أصابَ غَنيمةً، أَمَرَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ، فيجيئونَ بغنائِمهم، فَيَخْمُسُه [8] ويَقْسِمُه. فَجَاءَ رجلٌ بَعْدَ ذلك بزِمام ٍ [9] مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ: يَا رسولَ [10] اللَّهِ [11] ، هَذَا كَانَ فِيمَا أَصَبنا
(1) هو: بُرَيد بن عبد الله.
(2) في (ت) : «عمرو» .
(3) تقدم تفسير «الغلول» في المسألة رقم (902) .
(4) هو: عبد الله.
(5) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. والحديث أخرجه في كتابه"السير" (387) .
(6) هو: عبد الله.
(7) يعني: ابن أبي بُردة المذكور في المسألة السابقة، واسمه: بُريد بن عبد الله بن أبي بُردة، وكنيته: أبو بردة.
(8) خَمَسَ المالَ يَخمُسُه خَمْسًا: إذا أخذَ خُمُسَهُ. انظر"المصباح المنير" (خ م س) (ص182) .
(9) الزِّمامُ: مِقْوَدُ البعير، وهو في الأصل: حبلٌ يُشَدُّ في حَلْقة تُجعل في أنف البعير، ثم يُشَدُّ إليه المِقوَد. انظر"المصباح المنير" (ز م م) (ص 256) .
(10) من قوله: «إذا أصاب غنيمة ... » إلى هنا مكرر في (ت) و (ك) ، إلا أنه قال في المرة الثانية: «فأمر» بدل: «أمر» .
(11) في (ت) زيادة: « (ص) » !