فهرس الكتاب
الأَزْدي [1] أخذَه عَنْهُ، يُشْبِهُ أنْ وقعَ عليه [2] ، وأَرطاةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُبادة بْنِ نُسَيٍّ شَيْئًا.
976 -وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاش [3] ، عَنْ بَحِير [4] بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان، عَنْ كَثير بْنِ مُرَّة، عَنْ نُعَيم بن هَمَّار، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لِلشَّهِيدِ [5] عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ ... ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ بَقِيَّة [6] ، عَنْ بَحِير [7] ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان، عَنِ المِقْدام، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما الصَّحيحُ؟
فَقَالَ: كَانَ ابنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: إِذَا اختَلَف بَقِيَّةُ وإسماعيلُ، فبَقِيَّةُ أحبُّ إليَّ.
(1) في (ت) و (ك) : «الأردني» .
وذكر الذهبي في"الميزان" (7595) محمد بن سعيد، وقال: «لعلَّه الصواب» ، فتعقَّبه الحافظ ابن حجر في"لسان الميزان" (5/175-176) بقوله: وهو هو، فقد ذكر عبد الغني أن آخر ما غُيِّر به اسم المصلوب: محمد بن سعيد الأزدي. والظَّاهر أن قول الذهبي: «الأزدي» تصحيفٌ، ثم وجدت في"كامل ابن عدي"أن المصلوب قيل فيه: الأسْدي، فكأنها ساكنة السين، ويقال في ذلك بالزَّاي، والله أعلم. اهـ.
(2) في (ش) : «عنه» ، وفي (ت) : «إليه» .
(3) اختُلِف على إسماعيل هذا اختلافًا كثيرًا كما سيأتي.
(4) في (أ) و (ت) : «بجير» .
(5) في (ك) : «الشهيد» .
(6) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها الترمذي في"جامعه" (1663) وقال: «هذا حديث صحيح غريب» . وتابعه على هذا الوجه أيضًا إسماعيل بن عياش في بعض الروايات عنه كما سيأتي.
(7) في (ت) و (ك) : «عن يحيى» .