فهرس الكتاب
قَالَ: نَعَمْ [1] .
981 -وسمعتُ [2] أَبِي وحدَّثنا عن هلال ابن الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ [3] ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهاب، عَنْ عليِّ بنِ حُسين [4] - وَهِشَامِ ِ بنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ-: أنَّ رسولَ الله (ص) التَقَى هُوَ والمشركونَ [5] بِبَدرٍ صَبيحةَ يَوْمِ الجُمُعَة، لسبعَ عَشْرةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ تَتَامَّ الوَحْيُ إلى رسول الله (ص) ، وَمَضَى مُصَدِّقًا لِمَا جَاءَ بِهِ، قد قَبِلَه بقَبوله [6] ، وتحَمَّل مَا حُمِّلَ عَلَى رِضا العباد وسَخَطِهِم. وللنُّبُوَّة أَثقالٌ ومَؤونةٌ؛ لا يستطيعُ [7] لَهَا إِلا أهلُ القُوَّة والعَزْم ِ مِنَ الرُّسُل، بعَوْنِ اللَّهِ وقُوَّته؛ لِمَا يَلْقَوْنَ مِنَ النَّاس، ومِن [8] رَدِّهم عَلَيْهِمْ.
قَالَ أَبِي: الحديثُ عن [9] محمد بن إسحاق؛ قد [10] أُسقِطَ محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ مِنَ الوَسَط. قولُهُ [11] : «ثُمَّ تَتَامَّ الوَحْيُ» : مِنْ كلام ابن
(1) أخرج الحديث أيضًا مسلم (1896) ، وأحمد (3/34 و91 رقم 11301 و11867) من طريق علي بن المبارك وحسين المعلِّم، كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، به موصولًا.
(2) في (ف) : «وسألت» .
(3) هو: العلاء بن هلال الباهلي.
(4) كذا في جميع النسخ! ولعل صوابه: «محمد بن علي ابن حسين» كما سيأتي في التعليق على آخر المسألة، ولا ندري: أهو من علَّة هذه الرواية التي لم نجد من أخرجها، أم هو سَقطٌ وقع في الأصول؟!
(5) في (أ) و (ش) : «والمشركين» ، وهو مفعولٌ معه، أي: التقى هو مع المشركين.
(6) في (ت) و (ك) : «بقوله» .
(7) في (ك) : «لا تستطيع» .
(8) في (ت) و (ك) : «فمن» .
(9) في (ك) : «من» .
(10) في (أ) و (ش) : «وقد» .
(11) أي: وقولُه.