فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 4011

[بُسْر] [1] ،

عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص) : إِنَّ الزُّنَاةَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ تَشْتَعِلُ [2] في وُجُوهِهِمْ نَارًا [3] ، يُعْرَفُونَ بِنَتْنِ فُرُوجِهِمْ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ؛ لَمْ يَرْوِهِ غيرُ عبَّاس.

(1) في جميع النسخ: «بشر» بالشين المعجمة، وصوابه «بسر» بالسين المهملة، كما في"فيض القدير"للمناوي (2/344) ، ومصادر التخريج..

والحديث رواه الطبراني؛ كما في"الترغيب والترهيب"للمنذري (3524) .

قال المنذري: «رواه الطبراني بإسنادٍ فيه نظر» . وقال الهيثمي في"مجمع االزوائد" (6/255) : «ورواه الطبراني من طريق محمد بن عبد الله بن بسر، عن أبيه؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» . وانظر"السلسلة الضعيفة" (3177) .

(2) كذا في (ك) ، ولم تنقط التاء الأولى في (أ) و (ش) ، وفي (ت) و (ف) : «يشتعل» بالياء المثناة التحتية في أوله، وضبطت في (ف) : «يُشْتَعل» بضم الياء، وفتح التاء.

(3) كذا في جميع النسخ، ولفظ الطبراني: «تشتعلُ وجوهُهُم نارًا» كما في"مجمع الزوائد" (6/255) ، و"الترغيب والترهيب"للمنذري (3524) ، وهذا هو الجادَّة، أما ما وقع في النسخ، فهي ثلاثة ألفاظ: «تَشْتَعِلُ» و «يَشْتَعِلُ» و «يُشْتَعَلُ» ، فإن لم تكن العبارةُ محرَّفة عمَّا ورد في"معجم الطبراني"، فإن هذه الألفاظ تخرَّج على مايلي: أما قوله: «تَشْتَعِلُ» فيخرَّج على أن فاعله ضمير مؤنث يعود إلى الفاحشة، وهو = = مفهوم من لفظ «الزناة» ، والمراد: تَشْتَعِلُ هي: [أي: الفاحشة] في وجوههم نارًا.

وقوله: «يَشْتَعِلُ» يخرَّج على أن فاعله ضمير مذكر يعود إلى الزنى، المفهوم أيضًا من لفظ «الزناة» ، والتقدير: يَشْتَعِلُ هو [أي: الزنى] في وجوههم نارًا. وانظر في رجوع الضمير إلى اسمٍ مفهومٍ من السياق: التعليق على المسألة رقم (400) . وقوله: «يُشْتَعَلُ» بالبناء لما لم يسم فاعله: يخرَّج على أن نائب فاعله هو الجار والمجرور: «في وجوههم» ، و «نارًا» بالنصب: نائب عن المصدر في باب المفعول المطلق، والتقدير: يُشْتَعَلُ في وجوههم اشتعالَ نارٍ، ثم حُذف المضاف وهو «اشتعالَ» ، وأقيم المضاف إليه مُقامه فانتصب انتصابَهُ، وانظر في إنابة الجار والمجرور عن الفاعل: التعليق على المسألة رقم (252) ، وانظر في حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه: التعليق على المسألة رقم (2) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت