فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 4011

غيرُهُ [1] .

قال أبي: رأيتُ حُسينً المَرْوَرُوذِيَّ [2] ، وَلَمْ أسمعْ مِنْهُ [3] .

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ أيُّوب لَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ [4] .

1256 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ عُيَينة [5] ، عَنْ مُطَرِّف [6] ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي الخَضِرِ، عَنْ عمَّار بْنِ يَاسِرٍ؛ قَالَ: يُكْرَهُ مِنَ الإِمَاءِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الحَرَائِرِ، إِلا العَدَدَ [7] ؟

(1) قال الخطيب في"تاريخ بغداد" (8/89) : «قد رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ جرير بن حازم أيضًا كما رواه حسين فبرئت عهدته، وزالت تبعته» .

(2) في (ك) : «المرورورذي» وهو خطأ. وكانت الجادَّةُ أن يقال: «حُسَيْنًا المَرْوَرُوذِيَّ» ، لكنَّ ما في النسخ صحيح أيضًا في العربية، وفيه وجهان: التنوين وعدمه: «حُسَيْنً» و «حُسَيْنَ» ، وقد فصَّلنا في هذين الوجهين في التعليق على مثله في المسألة رقم (126) ، وانظر المسألة رقم (34) .

(3) عدَّ ابن الجوزي في"الموضوعات" (3/25) هذا قدحًا من أبي حاتم في حسين المرُّوذي، فتعقَّبه الحافظ ابن حجر في"القول المسدد" (ص51) بقوله: «قلت: حسين احتجَّ به الشيخان، ولم يترك أبو حاتم السَّماع منه باختيار أبي حاتم، فقد نقل ابنه عنه أنه قال: أتيته مرَّات بعد فراغه من تفسير شَيبان، وسألته أن يعيد عليَّ بعض المجلس، فقال: بَكِّر، بَكِّر، ولم أسمع منه شيئًا» . وانظر"الجرح والتعديل" (3/64) .

(4) قال البيهقي: «أخطأ فيه جرير بن حازم على أيوب السختياني، والمحفوظ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النبي (ص) مرسلًا» . وقال ابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق" (3/153) : «الصحيح أنه مرسل» . وقال في"المحرر"رقم (1015) : «وله علة بيَّنها أبو داود وأبو حاتم وغيرهما وهي الإرسال» .

(5) هو: سفيان.

(6) هو: ابن طَريف.

(7) في (ش) : «العدو» ، ويشبه أن تكون هكذا في (أ) . والمقصود: أن ما زاد على أربع نساء، فهو جائز في الإماء دون الحرائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت