فهرس الكتاب

الصفحة 2155 من 4011

عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعي، عَنِ زَيْدِ بْنِ يُثَيْع [1] ، عَنْ سُهَيل بْنِ بَيْضَاءَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص) : يَا أَبَا بَكْرٍ، أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدتَّ مَعَ أَهْلِكَ رَجُلًا، مَا كُنْتَ صَانِعًا بِهِ [2] ؟ ، قَالَ: لَمْ أكنْ آلُو أَنْ أقتلَهَا [3] ... ، الْحَدِيثَ [4] ؟

فقال [5] أَبِي: لا أعلمُ أَحَدًا قَالَ: «عَنْ سُهَيل» إِلا يَزِيدَ بْنَ

(1) ويقال: أُثَيع، بالهمزة.

(2) قوله: «به» ليس في (ف) .

(3) كذا في النسخ: «صَانِعًا به ... أن أقتلَهَا» ، والجادَّة اتحاد الضمير في السؤال والجواب، فيقال: «صَانِعًا بِهِ ... أن أقتُلَه» بالإفراد والتذكير، أو يقال: «صَانِعًا بها ... أن أقتُلَهَا» بالإفراد والتأنيث، أو «صَانِعًا بهما ... أن أقتُلَهُمَا» بضمير المثنَّى، وجاء الضمير في مصادر التخريج مفردًا مذكرًا في السؤال والجواب، راجعًا إلى «الرجل» ، والله أعلم.

فإن كانت الرواية هنا سؤالًا عمَّا يَصْنعه بامرأته، فيكون الضمير في «صَانِعًا به» وارادًا على لغة طيِّئ ولَخْم، فإنهم يقفون على نحو «بِهَا» فيقولون: «بَهْ» ؛ ويحذفون ألف ضمير المؤنَّث «هَا» مع نقل فتحة الهاء إلى الحرف الذي قبلها. وانظر التعليق على المسألة رقم (235) .

(4) لم نقف على الحديث من هذا الوجه. وقد أخرجه البزار في"مسنده" (2940) ، والطبراني في"الأوسط" (8111) ، والدارقطني في"الأفراد" (127/أ/أطراف الغرائب) ، وأبو نعيم في"الحلية" (9/237) من طريق يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبيه، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيع، عَنْ حذيفة، به مرفوعًا.

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده إلا النضر بن شُميل، عن يونس» .

وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الحديثَ عَنِ أبي إسحاق إلا ابنه يونس» . وقال الدارقطني: «غريبٌ من حديث أبي إسحاق، عن زيد، تفرَّد به عنه ابنه يونس» . وقال أبو نعيم: «غريب، تفرَّد به يونس، عن أبي إسحاق، وعنه النضر» .

(5) في (أ) و (ش) : «قال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت