قَالا: لَيْسَ هَذَا خَطَأً؛ إِنَّمَا تَرَكَ مِنَ الإسنادِ رجُلًا [1] .
قلتُ: مَن التَّاركُ: هشامٌ، أَوْ سَعدان؟
قَالا: يَحْتملُ أَنْ يكونَ مِنْ أَحَدِهِمَا؛ مِنْ هِشَامٍ، أَوْ مِنْ [2] سَعدان.
1340 - وسألتُ [3] أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ [4] ، عَن الزُّهْري، عَنْ
(1) هذه العبارة تحتمل أن يكون مرادهما: أن عدم ذكر الرجل المبهم في الإسناد لم يكن وهمًا وخطأً، وإنما كان متعمدًا، فيكون من باب تدليس التسوية، وتحتمل أن هذا لا يُعَدّ من الأخطاء المهمّة، والاحتمال الأول أقوى، والله أعلم.
(2) قوله: «من» ليس في (ت) و (ف) و (ك) .
(3) في (ف) : «وقال أبو زرعة: سألتُ» ، وفي (ت) و (ك) : «قال أبو زرعة: سألتُ» .
(4) روايته أخرجها أحمد في"مسنده" (4/32 رقم 16378) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2303 و2304) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (1460) ، والطبراني في"الكبير" (22/190-191 رقم 498 و499) ، وابن عدي في"الكامل" (4/302) ، والدارقطني في"السنن" (3/96) ، والحاكم في"المستدرك" (4/349) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (8/26) . قال ابن عدي: «وهذا من حديث الزهري لا أعلمُ يرويه غير عبد الرحمن بن إسحاق عنه» .