إِنَّمَا هُوَ: ظُهَيْرٌ [1] عَمُّ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، لا يُنسَبُ [2] .
1428 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ [مَرْوَانَ] [3] بْنِ مُعَاوِيَةَ [4] ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ [5] الدِّمَشقي، عَنِ الزُّهري، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ أَنَّهُ قَالَ: لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ، وَلا مَجْلُودٍ فِي حَدٍّ، وَلا ذِي غِمْرٍ لأَِخِيهِ [6] ،
(1) في (ف) : «وإنما ظهير» .
(2) أي: في هذا الحديث. قال ابن حجر في"التقريب" (3051) : «ظُهَير بالتصغير، ابن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي، من كبار الصَّحابة، شهد بدرًا، وهو عمُّ رافع ابن خديج» .
(3) المثبت من (ش) ، وفي بقية النسخ: «مروز» ! وكأنه صوبها في (ت) .
(4) روايته أخرجها أبو عبيد في"غريب الحديث" (1/363) ، والترمذي في"جامعه" (2298) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (4866) ، وابن عدي في"الكامل" (7/259-260) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (65/193) .
ومن طريق أبي عبيد رواه ابن حزم في"المحلَّى" (9/416) . ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/155) ، ومن طريق الترمذي رواه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/760) . ورواه الدارقطني في"سننه" (4/244) من طريق عبد الواحد ابن زياد، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ به.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن زياد الدمشقي، ويزيد يضعَّف في الحديث، وَلا يُعرَف هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حديث الزهري إلا من حديثه» . وقال ابن عدي بعد أن روى له هذا الحديث وحديثًا آخر: «وجميعًا ليسا بمحفوظين» . والحديث ضعفه البيهقي وابن حزم وابن الجوزي.
(5) ويقال له: زياد بن زياد أيضًا، انظر"تهذيب الكمال" (32/134) .
(6) في بعض طرقه: «ولا ذي غِمْر على أخيه» ، وهو الجادَّة، لكنَّ اللام في اللغة قد تأتي بمعنى «على» نحو قوله تعالى: [الإسرَاء: 7] {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} ، أي: عليها، ونحو قوله (ص) لعائشة خ: «اشترطي لهم الوَلاَءَ» ، أي: عليهم. انظر"مغني اللبيب" (ص216) .
والغِمْرُ: هو الحِقْدُ، وزنًا ومعنًى. وغَمِرَ صدرُه علينا غمَرًا: من باب تَعِبَ."المصباح المنير" (غ م ر/2/453) .