1441 - وسألتُ أَبِي [1] عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو هَارُونَ البَكَّاء القَزويني [2] ، عَنِ ابن لَهِيعَة [3] ، عَن عُقَيل [4] ، عَنِ مَكْحول؛ قَالَ: كَانَ رداءُ النبيِّ (ص) أربعةَ أَذْرُعٍ وَنِصْفٍ [5] ، فِي ذراعَين ونصفٍ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ [6] : كَذَا حدَّثني أَبُو هَارُونَ! وحدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ [7] ، عَنِ ابْنِ وَهْب [8] ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ [9] ، عَنْ عُرْوَة؛ قَالَ: كَانَ رداءُ النبي (ص) ... .
(1) في (ت) : «سألته» ، وفي (ك) : «سألت أبي» ، وفي (أ) و (ش) : «وسألت أبا زرعة» .
(2) هو: موسى بن محمد.
(3) هو: عبد الله.
(4) هو: ابن خالد.
(5) في (ف) : «أربعة أذراع ونصف» ، والأذرع: جمع ذراع، وهي مؤنَّثة عند أكثر العرب، وتُذكَّر عند بعضهم. وعلى ذلك فقوله هنا: «أربعةَ أَذْرُعٍ» جائز على لغة من يذكِّر الذراع. ولو أنثها لقال: أربع أذرع. انظر"المصباح المنير" (ص207- ذ ر ع)
وقوله: «ونصفً» كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(6) قوله: «يقول» من (ف) فقط.
(7) لم نقف على روايته، لكن أخرجها ابن سعد في"الطبقات" (1/458) من طريق عبد العزيز الأويسي وابن المبارك، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي (ص) " (280 و281) من طريق محمد بن معاوية وابن المبارك، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، به. ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (4/193) من طريق منصور بن عمار، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأسود، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالت: كان طولُ رداء النبيِّ (ص) أربعةَ أذرع وشِبرًا في ذراع وشِبر.
(8) هو: عبد الله.
(9) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفَل. المعروف بيتيم عروة.