فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 4011

سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: أَمَرَنَا رسولُ الله (ص) أنْ تُحَدَّ الشِّفَارُ [1] ، وتُوَارَى [2] عَنِ الْبَهَائِمِ، فَإِذَا ذَبَحُوها أَجْهَزُوا عَلَيْهَا [3] ؟

قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ هشامٌ بِأَخَرَةٍ هَكَذَا، موصَّلً [4] ، والصَّحيحُ: عَنِ الزُّهريِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، بلا «سالم» [5] .

(1) المثبت من (أ) ، وفي (ت) و (ك) : «نُحِدّ» بالنون، وأهمل نقطها في (ش) ، وهي ضمن السقط الواقع في (ف) ، وفي مصادر التخريج: «أمَرَ بِحَدِّ الشفار» عدا"تاريخ بغداد"ففيه: «أمَرَ بالشفارِ أنْ تُحَدَّ» .

والشِّفَار: جمع شَفْرَة، وهي: السِّكِّين العريض العظيم. وتجمع أيضًا على «شَفَرات» ."النهاية" (2/484) ، و"المصباح المنير" (1/317) .

(2) في (ش) يشبه أن تكون: «وتتوارى» .

(3) كذا في جميع النسخ، والجادَّة في ظاهر العبارة أن يقال: فإذا ذبحناها أجهزنا عليها؛ لكنَّ ما وقع في النسخ يخرَّج على الالتفات من التكلُّم إلى الغَيْبة، انظر الكلام هلى الالتفات في التعليق على المسألة رقم (884) .

(4) كذا في النسخ على لغة ربيعة في حذف ألف تنوين النصب، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وكذلك «موصَّل» من الفعل «وصَّل» مضعف العين. انظر التعليق على المسألة رقم (163) .

(5) ذكر الزيلعي في"نصب الراية" (4/188) عن عبد الحق الإشبيلي قوله: «الصحيح في هذا عن الزهري مرسل، والذي أسنده لا يحتج به» . وقال ابن حجر في"الدراية" (2/208) : «وصوب الحفاظ إرساله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت