1630 - وَسَمِعْتُ [1] أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ الهَيْثَم بْنِ خَارِجة، عَنْ إسماعيلَ بنِ عيَّاش [2] ، عن عبد العزيز بن عُبَيدالله، عَنْ وَهْبِ بنِ كَيْسَانَ ونُعَيْم بنِ عبد الله، عن جابر بن عبد الله، عن رسولِ الله (ص) أَنَّهُ قَالَ: مَا حَسَرَ عَنْهُ البَحْرُ [3] ، فَكُلْ، وَمَا أَلْقَى فَكُلْ، وَمَا وَجَدتَّهُ طَافِيًا عَلَى المَاءِ فَلاَ تَأْكُلْ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ هُوَ موقوفٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ [4] .
(1) في (ت) و (ك) : «فسمعت» . وهذه المسألة تقدمت برقم (1620) .
(2) في (ك) : «عباس» .
(3) انظر في معنى «حَسَرَ عنه البَحْرُ» : التعليق على المسألة رقم (1620) .
(4) قوله: «والله أعلم» ليس في (أ) و (ش) .