فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 4011

1687- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد ابن سَلَمة [1] ،

عَنْ ثَابِتٍ [2] ، عَنْ أَنَسٍ؛ أنَّ أُسَيد بْنَ حُضَير قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا فِي مَشْرَبَةٍ [3] أَقْرَأُ سُورَةَ البقرة إذْ سَمِعتُ وَجْبَةً [4] ، فخَشِيتُ أَنْ يكونَ فَرَسِي استطْلَقَت [5] ، فنظرتُ فَإِذَا مِثلُ قَنَادِيلِ الْمَسْجِدِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَمَا ملكتُ نَفْسِي أَنْ أتيتُ النبيَّ (ص) فأخبرتُه فَقَالَ: ذَلِكَ [6] مَلاَئِكَةٌ نَزَلُوا يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ؟

(1) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن أخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (ص65) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1930) ، والدولابي في"الكنى" (1/83) ، وابن حبان في"صحيحه" (779) ، والطبراني في"الكبير" (1/208 رقم 566) والحاكم في"المستدرك" (1/554) ، والبيهقي في"الشعب" (1824) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (9/91-92) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حضير، به.

وأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (3/81 رقم 11766) ، ومسلم في"صحيحه" (796) من طريق عبد الله بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري، عن أسيد، به.

(2) هو: ابن أسْلَم البُناني.

(3) الْمَشْرَبَةُ: بفتح الراء وضمِّها: هي الغُرْفَة، وقيل: هي كالصُّفَّة بين يَدَي الغُرفَة."لسان العرب" (1/491) .

(4) الوَجْبَةُ: السَّقْطَةُ مع الهَدَّة، أو: صَوتُ الساقط."القاموس" (وج ب/ص141) .

(5) لعل معناها: أنها انطلقت من مربطها تعدو، فأحدثت هذا الصوت، والله أعلم. يقال: استطلق الظبي وتطلَّق: إذا استَنَّ في عَدوِه، فمضى، ومرَّ لا يلوي على شيء. انظر"تاج العروس" (13/307-308/طلق) .

(6) في (ش) : «ذاك» . وكلاهما اسم إشارة للمذكر، واللام للبعد والكاف للخطاب. وفي مصادر التخريج: «تلك» ، وهو الجادَّة؛ لأنَّ المراد الملائكةُ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ، وهو من باب الحمل على المعنى، والمراد: ذلك الذي نظرته أو رأيته - أو ذلك المنظور، أو ذلك المرئيُّ-: ملائكةٌ. وانظر التعليق على المسألة رقم (270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت