فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 4011

أَمَا يُصِيبُكَ [1] المُصِيبَةُ؟! أَمَا تَحْزَنُ؟! أَمَا تَمْرَضُ؟! ؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو: إسماعيلُ [2] ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي زهيرٍ، عَنْ أَبِي بكرٍ الصديقِ، عَنِ النبيِّ (ص) [3] .

1782 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يزيدُ بْنُ هارونَ [5] ، عَنْ يَحْيَى بْنُ سعيدٍ الأنصاريِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْميِّ، عَنْ سعدٍ [6] مَوْلَى عَمرِو بنِ العاصِ؛ قَالَ: تَشَاجَرَ رَجُلانِ فِي آيةٍ، فَارْتَفَعَا إلى

(1) في (ك) : «تصيبك» ، وهو الجادَّة. والمثبت من (أ) ، ولم تنقط في بقية النسخ. وكلاهما صحيحٌ في اللغة.

وانظر التعليق على المسألة رقم (206) و (224) .

(2) روايته على هذا الوجه أخرجها المصنف في = ="تفسيره" (4/1071 رقم5992) من طريق عقبة بن خالد، وسعيد بن منصور في"سننه" (696/ تفسير) من طريق خلف بن خليفة، والإمام أحمد في"المسند" (1/11 رقم70 و71) من طريق يعلى بن عبيد ووكيع بن الجراح، وهناد في"الزهد" (429) من طريق عبدة بن سليمان، جميعهم عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، به.

وانظر تتمة طرق الحديث في"سنن سعيد بن منصور".

(3) ذكر الدارقطني هذا الحديث في"العلل" (74) ، وذكر كثيرًا من الاختلاف الواقع فيه، ولم يذكر رواية روَّاد بن الجرَّاح هذه، ورجح رواية من رواه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زهير، عن أبي بكر ح.

وانظر رقم (29) من"العلل"له.

(4) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية غير واضحة. وانظر المسألة المتقدمة برقم (1712) و (1714) .

(5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (30156) .

(6) في (ف) : «سعيد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت