فهرس الكتاب

الصفحة 2923 من 4011

يَقُولُونَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ عمَّار، قولَهُ [1] ، لا يرفعُه أحدٌ مِنْهُمْ، والصَّحيحُ: موقوفٌ عَنْ عمَّار.

قلتُ لهما: الخطأُ ممَّن هو؟

قَالَ أَبِي: أُرَى من عبد الرَّزاق أو من مَعْمَر؛ فإنهما جَمِيعًا كَثِيري [2] الخطأِ.

وقال أَبُو زُرْعَةَ: لا أعرفُ هَذَا الحديثَ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَر [3] .

ثم قَالَ: مَنْ يقولُ هَذَا؟

قلتُ: حدَّثنا شيخٌ بواسطٍ يقالُ له: ابنُ الكوفِيِّ [4] ،

عَنْ

(1) في (ت) : «خوله» . و «قولَهُ» : منصوبٌ على نزع الخافض، والأصل: «مِنْ قولِهِ» . انظر التعليق على المسألة رقم (12) .

(2) كذا في (ت) ، وفي بقية النسخ: «كثيرين» ، والجادَّة أن يقال: «كثيرا الخطأ» مرفوعًا بالألف، محذوف النون للإضافة. ويخرج المثبت على وجهين:

أحدهما: أنه خبر «إن» مرفوع بالألف لكن رُسمت ياءً للإمالة بسبب الياء التي قبلها مفصولةً عنها بحرف واحد؛ وحينئذ تقرأ بالألف الممالة مع رسمها بالياء. وانظر"شرح النووي" (1/41-42) . وانظر التعليق على المسألة رقم (25) و (124) .

والثاني: أن تكون منصوبة خبرًا لـ «إنَّ» على لغة بعض العرب ينصبون بـ «إن» الاسم والخبر جميعًا. وانظر التعليق على المسألة رقم (550) .

(3) كذا قال أبو زرعة، لكن الحديث أخرجه معمر في"جامعه" (19439) عن أبي إسحاق، به، موقوفًا.

(4) هو: الحسين بن عبد الله الكوفي الواسطي. وأخرجه من طريق ابن أبي حاتم عن ابن الكوفي: اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (5/1009- 1010 رقم 1698) .

وأخرجه البزار في"مسنده" (1396) ، وأبو الحسن الحربي في"الفوائد المنتقاة" (145) من طريق أحمد ابن كعب، كلاهما (البزار وأحمد) عن الحسين بن عبد الله الكوفي، وابن الأعرابي في"معجمه" (721) من طريق محمد بن الصباح الصغاني كلاهما، عن عبد الرزاق، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت