قَالَ أَبِي: هُوَ حديثٌ مُنكَرٌ، وسُلَيمانُ [1] منكرُ الْحَدِيث [2] .
2042 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ [3] ، عَنْ فَائِدٍ [4] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، عن جابر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ يَقُولُ أَحَدَ عَشَرَ مَرَّةً [5] : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريك لَهُ،
(1) في هامش النسخة (أ) حاشية بخط مغاير نصها: «لعله مسلمة، [ويكون] من رواية سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ، وهو معروف بالرواية عنه» .
(2) قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (4/133) : «سليمان بن عطاء القرشي الحرَّاني: روى عن مسلمة ابن عبد الله الجهني، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي ... سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو منكر الحديث، يكتب حديثه» .
(3) هو: ابن معاوية الفزاري.
(4) هو: ابن عبد الرحمن الكوفي أبو الورقاء العطار. وروايته أخرجها ابن عدي في"الكامل" (6/26) من طريق سلم بن سلم الضبّي، وأبو نعيم في"الحلية" (3/157) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن فائد، به.
قال ابن عدي: «ولفائد - أبو الورقاء - غير ما ذكرت، وهو مع ضعفه يكتب حديثه» .
وقال أبو نعيم: «غريب من حديث محمد وجابر، تفرد به عنهما أبو الورقاء» .
وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (38/299) من طريق إبراهيم بن فهد، عن عنبسة بن ميمون، عن مطر الوراق، عَنْ أَبِي نْضَرَةَ، عَنْ جَابِرِ، به.
وإبراهيم بن فهد قال عنه ابن عدي في"الكامل" (1/270) : «وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وهو مظلم الأمر» .
ونقل ابن حجر في"لسان الميزان" (1/91) عن البردعي قوله: «ما رأيت أكذب منه» .
(5) كذا في جميع النسخ، وفي"الكامل"لابن عدي: «أحد عشر مرات» ، والجادَّة: إحدى عشرة مرةً، كما في"تاريخ ابن عساكر» ، ولم ترد هذه الجملة في"حلية الأولياء". وما في النسخ و"كامل ابن عدي"يخرَّج على الحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث، والتقدير: أحد عشر قولًا، أو ذِكْرًا، وانظر للحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم (270) ."