وحَربٌ [1] ، ومعاويةُ بنُ سَلاَّم [2] ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [3] ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الحَكَم، [عن] [4] مَوْلَى قُدَامة، عَنْ مَوْلَى أُسامة، عن أُسامة، عن النبيِّ (ص) : تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الخَمِيسِ وَالإِثْنَيْنِ [5] .
وَرَوَاهُ [6] هِقْلٌ [7] ، عَنِ الأَوْزاعي [8] ، عَنْ يحيى، عن مولًى
(1) هو: ابن شداد. وروايته لم نقف عليها على هذا الوجه، لكن أخرجها البيهقي في"الشعب" (3576) ، ووقع عنده: «عمر بن أبي الحكم» ، وهو صحيح أيضًا؛ لأنه ينسب إلى جده، ولم يذكر في سنده محمد بن إبراهيم.
(2) روايته لم نقف عليها على هذا الوجه، لكن أخرجها النسائي في"الكبرى" (2783) ، ولم يذكر محمد بن إبراهيم ولا عمر بن الحكم في سنده.
(3) هو: التيمي، لكن لم نجد له ذكرًا في إسناد هذا الحديث في غير هذا الموضع، إلا ما وقع عند ابن أبي شيبة في"المصنف" (9235) حين قال: حدثنا ابن فضيل، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمد بن إبراهيم: كان أسامة بن زيد يصوم أيامًا من الجمعة يتابع بينهن، فقيل له: أين أنت من الإثنين والخميس؟ قال: فكان يصومهما.
(4) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، وألْحِقَ في (أ) بخط مختلف. والصواب إثباته كما في مصادر التخريج.
(5) انظر الكلام على قطع همزة «الإثنين» ووصلها في التعليق على المسألة رقم (671) .
(6) في (ش) : «وروى» .
(7) بكسر الهاء وسكون القاف بعدها لام؛ هو: ابن زياد السَّكْسَكي الدمشقي، كاتب الأوزاعي. ولم نقف على روايته هذه، لكن تابعه عليها الوليد بن مسلم عند النسائي في"الكبرى" (2785) .
(8) هو: عبد الرحمن بن عمرو.