جُبَير، عَنِ ابْنِ عبَّاس [1] .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟
قَالَ: ما يُدرينا! مَرَّةً قَالَ [2] كذا، ومرة قَالَ كذا!
2053 - وسألتُ [3] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بنُ [4] عُقْبة، وإسماعيلُ بنُ عيَّاش، عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ [5] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَجْلِسًا ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، إِلاَّ كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً.
وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ [6] ، عَنْ سُهَيْل، عَنْ عَوْن بن عبد الله بن عُتْبة [7] ،
(1) الذي يظهر: أن ابن أبي حاتم لم يقصد وقف الحديث على ابن عباس، وإنما قصد إسقاط يحيى بن عمارة من الإسناد.
أما إن كان قَصَدَ الاختلافين كليهما - إسقاط يحيى بن عمارة ووَقْفَ الحديثِ: فقد أخرجه كذلك ابن أبي شيبة في"المصنف" (15811 و29624) عن أسباط ابن محمد، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس موقوفًا.
وهكذا أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (681) من طريق نصر بن أبي الأشعث، عن عطاء. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الفاكهي في"أخبار مكة" (269) .
(2) يعني: عطاء بن السائب.
(3) ستأتي هذه المسألة برقم (2078) وفيها بيان لعلة هذا الحديث بأجود مما هنا.
(4) سيأتي تخريج روايته، ورواية إسماعيل في المسألة رقم (2078) .
(5) قوله: «عن أبيه» ليس في (أ) و (ش) .
(6) هو: ابن خالد، ولم يذكر جواب أبي حاتم، لكن وجِّه هذا السؤال إلى أبي حاتم وأبي زرعة في المسألة رقم (2078) ، فَقَالا: «هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ وُهَيْبٌ، عَنْ سُهَيْل، عَنْ عَوْن بْنِ عبد الله، موقوفً، وهذا أصحُّ» . فلعلَّ هنا سقطًا قبل قوله: «ورواه وهيب» ، والله أعلم.
(7) يعني: موقوفًا كما سيأتي في المسألة رقم (2078) .