فهرس الكتاب
عَرْشِكَ، وَجَمِيعُ خَلْقِكَ: أَنَّهُ [1] أَنْتَ اللهُ الَّذِي [2] لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ قَائِمًا بِالقِسْطِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ العَزِيزُ الحَكيمُ، شَهَادَتِي مَعَ شَهَادَةِ مَلاَئِكَتِكَ [3] وَأُولُو [4]
العِلْمِ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمِثْلِ مَا شَهِدتُّ فَاكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلاَمُ، أَسْأَلُكَ يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا دَعْوَتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَنَا [5] رَغْبَتَنَا، وَأَنْ تَزِيدَنَا فَوْقَ رَغْبَتِنَا، وَأَنْ تُغْنِنَا [6] عَمَّنْ أَغْنَيْتَهُ
(1) في (ش) : «أنك» .
(2) قوله: «الذي» سقط من (ت) و (ك) .
(3) في جُلِّ مصادر التخريج: «اكتب شهادتي ... » إلخ. وجاء في بعضها: « ... بعد شهادة ملائكتك» .
(4) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: «وأولي» ..وما في النسخ صوابٌ؛ لأن «ملائكتِك» وإن كانت مجرورةً بالإضافة، إلا أن محلَّها الرفع فاعلًا للمصدر «شهادة» ، وقد عُطف «أولو» على محلِّها فرُفع. قال ابن عقيل: «إذا أُضيفَ المصدرُ إلى الفاعل، ففاعلُه يكون مجرورًا لفظًا، مرفوعًا محلًّا، فيجوز في تابعه - من الصفة، والعَطف، وغيرهما- مراعاةُ اللفظ فيُجر، ومراعاة المحل فيُرفع ... ومن إتباعه على المحل قول لَبِيد بن ربيعة [من الكامل] :
حتَّى تَهَجَّرَ في الرَّواحِ وهاجَها
طَلَبَ المُعَقِّبِ حقَّهُ المَظْلومُ
فرفع"المظلوم"لكونه نعتًا لـ"المُعَقِّب"على المحل» ."شرح ابن عقيل" (2/98-99) .
(5) في (ك) : «تعطنا» .
(6) في (ك) : «تغنينا» ، وهو الجادَّة، والمثبت من بقية النسخ؛ وله وجه في العربية، وهو الاجتزاء بالكسرة عن الياء المدِّية، على لغة هوازن وعليا قيس، والأصل: «تُغنِيَنا» ، لكن حذفت الفتحة تخفيفًا وقدرت - حملًا لها على الضمة في حال الرفع، ولها شواهد من كلام العرب - فصارت: «تُغنِيْنا» ثم حذفت الياء اكتفاءً بالكسرة قبلها. وانظر التعليق على المسألة رقم (679) .