بْنِ سُلَيم، عَنْ خُثَيم بْنِ جُبير [1] ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لاَ تَظْلِمُوا فَتَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ، وَتَسْتَسْقُوا فَلاَ تُسْقَوْا، وتَسْتَنصِرُوا فَلاَ تُنْصَرُوا.
قَالَ أَبِي: أخافُ أن يكون أراد إبراهيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى [2] ، بدل زُهَيْر بْن مُحَمَّد [3] .
2094 - وسألتُ [4] أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو خالد الدَّالاني [5] ،
(1) لم نجد له ذكرًا إلا في هذا الموضع وفي"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (3/388 رقم 1778) حيث ترجم له بقوله: «خثيم بن جبير: روى عن ابن مسعود، روى عنه صفوان بن سليم» ، ولم يزد على ذلك. وتقدم أنه جاء في إسناد الطبراني هكذا «خيثمة» ، ولم ينسبه.
(2) هو: الأسلمي. متروك.
(3) قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (8/250) : سألت أبي عن معاذ بن خالد العسقلاني؟ فقال: هو شيخ تُشبه أحاديثُه عن زهير بن محمد أحاديثَ إبراهيم بن أبي يحيى؛ ودليلنا أن أحاديثه من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى: حديثًا (كذا) رواه مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زُهَيْرِ بن محمد؛ قال: حدثني شرحبيل بن سعد: أنه سمع جبار ابن صخر يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: «نُهينا أن تُرى عوراتنا» ، وقد حدثني بهذا الحديث بعينه معاذ بن حسان نزيل برذعة؛ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ شُرَحْبِيلَ بن سعد» . اهـ.
(4) ستأتي هذه المسألة برقم (2107) عن أبي زرعة.
(5) هو: يزيد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها أحمد في"مسنده" (1/239 رقم 2137) ، والترمذي في"جامعه" (2083) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (10887) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (545) ، جميعهم من طريق مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، عَنْ شعبة، عن أبي خالد الدالاني، به.
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الحاكم في"مستدركه" (4/213) ، ومن طريق ابن السني أخرجه الأصبهاني في"الترغيب" (2125) . وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (1/243 رقم 2182) من طريق أبي النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ شعبة، به، كسابقه.
وأخرجه أبو داود في"سننه" (3106) ، والضياء في"المختارة" (394) من طريق الربيع بْن يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، به، كسابقه.
وأخرجه ابن جميع في"معجم الشيوخ" (ص 262) من طريق وهب بن جرير، والحاكم في"المستدرك" (1/342) ، و (4/416) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة، به، كسابقه أيضًا.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (12/116 رقم 12731) ، وفي"الدعاء" (1114) من طريق حجاج ابن نصير، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِد الدَّالانِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عمرو، عن عبد الله بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به.
وأخرجه الحاكم (4/416) من طريق عبد الله بن نمير، عن يزيد أبي خَالِد الدَّالانِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، به. وتابع أبا خالد عليه ميسرة بن حبيب، وزيد بن أبي أنيسة، وإدريس الأودي:
أما ميسرة بن حبيب: فروايته ذكرها المصنف في المسألة رقم (2107) ، وأخرجها النسائي في"السنن الكبرى" (10884 و10886) ، والطبراني في"الكبير" (11/354 رقم 12272) ، وفي"الصغير" (35) ، وفي"الدعاء" (1115 و1116 و1118 و1119) ، واللالكائي في"السنة" (678) ، والحاكم في"مستدركه" (4/213) ، وابن عساكر في"تاريخه" (17/181) .
وأما زيد بن أبي أنيسة: فروايته أخرجها الطبراني في"الكبير" (11/355-356 رقم 12277) ، وفي"الدعاء" (1117) ، ومن طريقه الضياء في"المختارة" (10/370 رقم 397 و398) .
وأما إدريس الأودي: فروايته أخرجها ابن الغطريف في"جزئه" (40) ، ومن طريقه ابن السبكي في"طبقات الشافعية" (10/90) .