كَمَا نُجَاهِدُ [1] ، ويتصدَّقون وَلا نتصدَّق؛ قَالَ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَلَمْ يَلحَقْكَ مَنْ كَانَ [2] بَعْدَكَ، إِلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ؟! تُسَبِّحُ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ تَسْبِيحَةً ... ، الحديثَ.
وَرَوَاهُ الثَّوريُّ عن عبد العزيز بْنِ رُفَيع، عَنْ أَبِي عُمَرَ [3] ، عَنْ أَبِي الدَّرْداء؟
قَالَ [4] : حديثُ الثَّوريِّ أصحُّ [5] .
(1) في (ش) : «تجاهد» .
(2) في (ك) : «ذلك» بدل: «كان» .
(3) في (ش) : «أبي عمرو» ، وفي (ك) : «ابن عمر» . وهو: أبو عمر الصيني؛ كما سبق بيانه في المسألة رقم (2068) .
(4) قوله: «قال» سقط من (ك) .
(5) زاد في المسألة رقم (2068) : «وَأَبُو عُمَرَ لا يُعْرَفُ إِلا في هذا الحديث» .