فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 4011

الحَبَشَة، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَتْ: مَا شأنُكَ؟ قَالَ [1] : رأيتُ فَتًى مُترَفًا، شَابًّا، جَسِيمًا، مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ، فطرَحَ [2] دَقِيقًا كَانَ مَعَهَا، فَسَفَتْهُ [3] الرِّيحُ، فَقَالَتْ لَهُ [4] : إِنِّي أَكِلُكَ إِلَى يومٍ يَجْلِسُ المَلِكُ عَلَى الكُرسِيِّ، فيأخذُ المظلوم [5] مِنَ الظَّالِمِ.

وَرَوَى هَذَا الحديثَ أَبُو أُسَامَةَ [6] ، عَنْ زكريَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَعْبَد، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيس.

فقيل لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّهما الصَّحيحُ: سَعِيد بْن مَعْبَد، أو سَعْد بْن مَعْبَد؟

فَقَالَ: سعيدٌ أصحُّ.

(1) في (ت) و (ف) : «قالت» .

(2) في (ت) : «تطرح» .

(3) أي: ذَرَتْهُ ونَثَرتْهُ، أو حَمَلَتهُ. انظر"القاموس المحيط" (س ف ي) .

(4) قوله: «له» سقط من (ت) ، ومن قوله: «ما شأنك» إلى هنا سقط من (ك) .

(5) كذا في جميع النسخ، والجادَّة - كما في مصادر التخريج: «للمظلوم» ، فإن لم يكن ما في النسخ تصحيفًا؛ فإنَّه يخرَّج على نزع الخافض، والأصل: «للمظلوم» حُذِفَ الخافض، وهو لام الجر، فانتصب ما بعده. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (12) .

(6) هو: حماد بن أسامة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (35655) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (1/246 رقم 152) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه عثمان بن سعيد الدارمي في"نقضه على بشر المريسي" (95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت