فهرس الكتاب

الصفحة 3322 من 4011

وَعَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ قال: قال النبيُّ (ص) : إِذَا دَخَلْتُمْ [1] عَلَى المَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ في أَجَلِهِ [2] ، فَإِنَّ ذَاكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا، وهُوَ [3] يُطَيِّبُ بِنَفْسِ [4] المَرِيضِ [5] .

(1) من قوله: «مغلوبًا ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .

(2) «فنفسوا له في أجله» ، أي: وسِّعوا له وأطمِعُوُه في طول الحياة، وأذْهِبوا حُزنَهُ فيما يتعلَّق بأجله."فيض القدير" (1/341) .

(3) في (أ) و (ش) : «هو» بلا واو.

(4) قال في"تحفة الأحوذي": «يطيب» بالتشديد. اهـ. وقال في"فيض القدير": «يطيب بنفس المريض» الباء زائدةٌ، أو للتعدية، وفاعلُه ضمير يعود على اسم «إن» . وفي رواية بإسقاط الباء. اهـ. وتَطْييبُ النفس بالشيء: جَعْلُها تَطيب به، أي: تَنشرحُ له وتنبسط. ويمكن أن تكونَ «يَطيب» مخفَّفة بمعنى يَلَذُّ، أي: يَلَذُّ ذلك في نفس المريض. ومؤدَّاهما واحدٌ. والمعنى: لا بأسَ عليكم بتنفيسكم للمريض لَهُ فِي أَجَلِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ التنفيسَ لا يَردَّ شيئًا من المَقْدور، ويُفيدُ المريضَ بتطييب = = نفسه. والروايةُ التي أشار إليها المُناوي بإسقاط الباء، هي لفظ الحديث عند ابن أبي شيبة والترمذي وغيرهما. وانظر:"تحفة الأحوذي" (6/262-263) ، و"فيض القدير" (1/341) ، و"المصباح المنير" (2/382) .

(5) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (10851) ومن طريقه ابن ماجه في"السنن" (1438) .

وأخرجه الترمذي في"جامعه" (2087) ، وفي"العلل الكبير" (591) ، وابن عدي (6/344) ، والطبراني في"الدعاء" (1087) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (538) ، والبيهقي في"الشعب" (8778) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/870) من طريق عقبة بن خالد، به.

قال الترمذي في"الجامع": «هذا حديث غريب» .

وقال في"العلل الكبير": «سألت محمدًا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التيمي مُنكر الحديث، وأبوه صحيح الحديث. قلت له: أدرك محمد بن إبراهيم أبا سعيد الخدري؟ قال: لا؛ إنما روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي أُمَامَةَ بْن سهل بْن حنيف، عن أبي سعيد» . اهـ.

وقال ابن عدي: «وعقبة هذا يروي عن موسى بن محمد ابن إبراهيم أحاديث لا يتابع عليها» .

وقال البيهقي: «مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يأتي من المنكرات بما لا يتابع عليه» .

وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح» . وقال الحافظ في"الفتح" (10/121) : «وفي سنده لين» . وانظر"السلسلة الضعيفة"للألباني (184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت