فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 4011

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقَّاص: استأذنتُ على النبيِّ (ص) فَقَالَ: هَكَذَا [1] ؟ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ.

وَرَوَاهُ جَرير [2] ،

عَنِ الأعمَش، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ

(1) ورد في بعض طرق الحديث أن سعدًا عند استئذانه، أدخل رأسه من الباب، وفي بعضها أنه وقف قبالة الباب؛ فقال له النبيُّ (ص) : «هكذا يا سعد؟! ... » ، الحديث، أي: أتفعل هكذا، وإنما شرع الاستئذان حتى لا يقع نظرُ المستأذِن على عورةٍ للمستأذَن عليه!

(2) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها أبو داود في"سننه" (5174) من طريق عثمان بن أبي شيبة؛ حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ، عن هزيل؛ قال: جاء سعد فوقف على باب النبيِّ (ص) ... ، الحديث هكذا، ولم ينسب سعدًا. وكذا رواه الضياء في"المختارة" (1074) من طريق أبي داود.

ورواه البيهقي في"الشعب" (8439) من طريق أبي داود، فنسبه، فقال: «سعد بن معاذ» . وأخرجه أبو نعيم في"الحلية" (5/24) من طريق قتيبة بن = = سعيد، والبيهقي في"السنن" (8/339) من طريق أبي الربيع الزهراني، كلاهما عن جرير، به، وفيه: «أتى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ» . قَالَ أَبُو نعيم: «رواه الثوري وأبو حمزة السكري عن الأعمش مثله» . اهـ. وسيأتي تخريج رواية الثوري، ولم يُنسب فيها سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت